جدبد

مؤتمر عُمان الأول للمصارف المالية الإسلامية 2012 ...يركز على استراتيجيات إدارة المخاطر والرقابة في المصارف الإسلامية

  • PDF

مجلة الصيرفة الإسلامية-

أتى مؤتمر عُمان الأول للمصارف المالية الإسلامية خلال الفترة من 5-6 يونيو 2012، بفندق جراند حياة مسقط و تنظمه العمانية للمعارض والتجارة الدولية - قسم المؤتمرات. ليركز على استراتيجيات إدارة المخاطر والرقابة في المصارف الإسلامية.

حيث يناقش المؤتمر المستجدات المتأتية عن الإجازة للمصارف والمؤسسات المالية العاملة في سلطنة عُمان توفير الأنشطة والخدمات المصرفية والمالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية؛ حيث يرتقب أن يكون للصناعة المصرفية الإسلامية في سلطنة عُمان حضور ملفت ومؤثر، ليتجاوز حجم الأصول الإسلامية حاجز التريليون دولار في 2011.

كما يناقش المؤتمر قضايا رئيسية ذات علاقة بصناعة المال الإسلامي، أهمها: الأسس التنظيمية والسياسات الرقابية الخاصة بالعمل المصرفي الإسلامي؛ فرص نمو وتوسع الصناعة المصرفية والمالية الإسلامية، الأدوات المالية الإسلامية وأنشطة أسواق رأس المال؛ دور ومهام الهيئات الشرعية؛ سبل تعزيز وتطوير أنشطة وخدمات التكافل التعاوني؛ المسؤولية الاجتماعية والاقتصادية للمؤسسات المالية الإسلامية.

تلك المواضيع المحورية وغيرها من المواضيع التي تهم صناعة المال الإسلامية سيناقشها نخبة من المتحدثين في «مؤتمر عمان الأول للتمويل والصيرفة الإسلامية»، وفي طليعتهم الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العُماني سعادة حمود بن سنجور الزدجالي، ومحافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي سلطان بن ناصر السويدي، والنائب الأول لحاكم مصرف لبنان رائد شرف الدين، ورئيس إتحاد المصارف العربية عدنان أحمد يوسف. ويشهد المؤتمر مشاركة وفد رفيع من البنك الإسلامي للتنمية برئاسة رئيس البنك د. أحمد محمد علي، الذي يلقي كلمة رئيسية خلال اليوم الأول من انطلاق فعاليات المؤتمر.

كذلك يناقش المؤتمر العديد من الدراسات وأوراق العمل التي تشكل عصارة خبرات ومعرفة مجموعة من المتخصصين والأكاديميين وكبار العاملين في قطاع التمويل والصيرفة الإسلامية، القادمين من مختلف أسواق المنطقة وعدد من الأسواق العالمية والرائدة في صناعة المال الإسلامية. ومن بين الذين سيتحدثون في المؤتمر: مساعد الأمين العام في هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية خيرول نظام؛ الرئيس التنفيذي لبنك عٌمان العربي عبد القادر عسقلان، الأمين العام ورئيس الهيئة الشرعية في مجموعة البركة المصرفية د. عبد الستار أبو غدة.

ويأتي هذا المؤتمر في وقت يرى فيه العديد من الخبراء ضرورة التطرق إلى المخاطر التشغيلية الناجمة عن اختلاف طبيعة العمل الصيرفي الإسلامي وتشابك عقود منتجاته، ووفقا لمجلس الخدمات المالية الإسلامية (IFSB)، في البنوك الإسلامية، وترتبط المخاطر التشغيلية مع الخسارة الناجمة عن "عدم كفاية أو فشل العمليات الداخلية، والناس، والنظام، أو من أحداث خارجية، بما في ذلك الخسائر الناجمة عن عدم التوافق مع الشريعة، وفشل في المسؤوليات، والمخاطر الائتمانية..وبالتالي فإن أفضل طريقة للمصارف الإسلامية لمكافحة المخاطر التشغيلية إلى تطوير استراتيجيات إدارة المخاطر التشغيلية والممارسات، والتي سيتم مناقشتها بتفصيل كبير من قبل الفاضل/ أرسلان أحمد قريشي، AVP، مدير أول، المخاطر التشغيلية - قسم إدارة المخاطر، لدى بنك البركة في المؤتمر.

ووفقا لمبادئ توجيهية من مجلس الخدمات المالية الإسلامية، مخاطر عدم الالتزام بالشريعة تنبع من فشل البنوك الإسلامية إلى الامتثال لقواعد الشريعة الإسلامية والمبادئ التي يحددها مجلس الشريعة، أو الهيئة ذات الصلة في الولاية القضائية في البنك الإسلامي مما يسفر عن صفقة يجري إلغاؤها، أو عدم الاعتراف ربحا أو خسارة.

أما المخاطر الائتمانية، فهي المخاطر التي تنشأ عن فشل البنوك الإسلامية عن أداء وفقا للمعايير الصريحة والضمنية التي تنطبق على مسؤولياتهم الائتمانية مما يؤدى إلى تدهور سمعة المصرف. كما يمكن أن يتسبب العاملون بالمخاطر التشغيلية، بسبب عدم وجود أشخاص يتدربون على نحو كاف في المعاملات المالية الحديثة.

وبالنسبة لخطر التكنولوجيا، فقد يحدث نتيجة لعدم قدرة المصارف الإسلامية إلى الاستفادة من استخدام التكنولوجيا في طرق مختلفة. أخيرا قد تنشأ مخاطر من عدم فهم القوانين، أو إلى عدم وجود نظام قانوني موثوق بها لتنفيذ العقود المالية، أو بسبب أمور قانونية أخرى مثل:  الغموض القانوني في تفسير العقود، مشروعية الصكوك المالية، عدم توافر خبراء قانونيين، والتعرض لتغيرات غير متوقعة في القوانين واللوائح. المخاطر التشغيلية هي الأخيرة إضافة إلى قائمة المخاطر التي تواجهها المؤسسات المالية التي يمكن أن تؤدي إلى خسائر كبيرة. هذا ويرى تقنيات مختلفة يجري تطبيقها من قبل هذه المؤسسات، بما في ذلك البنوك الإسلامية، لقياس وإدارة المخاطر التشغيلية.

لذلك فإن توقيت هذا المؤتمر مهم لمناقشة تلك التقنيات، والخروج بنتائج وتوصيات ترى الأنسب من بينها ليتم تطبيقه وتجربته ومن ثم تعميمه للتطبيق من قبل المصارف الإسلامية في مختلف دول المنطقة، حتى يتم التقليل من مخاطر الصيرفة الإسلامية وبالتالي زيادة الإقبال عليها من قبل المصارف الأخرى الراغبة في التحول لهذا النوع من العمليات في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

 

ashkra economec1125

 

60r8s90j

 

jjbb2012210 copy