جدبد
نفط

نفط (1257)

السبت, 11 تشرين2/نوفمبر 2017 12:17

النفط يستقر مع تقلص الفجوة بين العرض والطلب

Written by admin123

مجلة الصيرفة الإسلامية- تراجعت أسواق النفط قليلاً اليوم الجمعة ولكنها تظل مستقرة بدعم من تخفيضات الإنتاج وقوة الطلب وهو ما أدى إلى تقلص الفجوة بين العرض والطلب في السوق، لكن احتمال زيادة الإنتاج الأميركي كبحت الأسعار.

وبلغ خام القياس العالمي مزيج برنت 63.76 دولار للبرميل، متراجعا 17 سنتا عن سعر التسوية السابقة، لكنه لا يقل سوى نحو دولار عن أعلى مستوى له في أكثر من عامين البالغ 64.65 دولار للبرميل الذي سجله في وقت سابق هذا الأسبوع.

وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 57.07 دولار للبرميل، متراجعا عشرة سنتات، لكنه يظل غير بعيد عن ذورته في عامين ونصف العام التي سجلها هذا الأسبوع عند 57.92 دولار للبرميل.

وجاءت الأسعار المرتفعة نتيجة للجهود التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا لتقليص الفجوة بين العرض والطلب في السوق من خلال كبح الإمدادات، بالإضافة إلى قوة الطلب وتصاعد التوترات السياسية- رويترز.

السبت, 21 تشرين1/أكتوير 2017 09:30

توترات كردستان العراق تصعد بأسعار النفط

Written by admin123

مجلة الصيرفة الإسلامية- ارتفعت أسعار النفط في تعاملات متقلبة لتختتم الأسبوع مرتفعة بدعم من الهبوط الحاد في صادرات الخام العراقية بسبب التوترات في إقليم كردستان بعد ضغوط من ضعف بيانات الطلب.
وارتفع الخام في تسوية العقود الأمريكية الآجلة 18 سنتا، أو ما يعادل 0.4 بالمئة، إلى 51.47 دولار للبرميل بينما ارتفع خام برنت 52 سنتا، أو 0.9 بالمئة، إلى 57.75 دولار للبرميل.
والعقدان مرتفعان قليلا على أساس أسبوعي. وانخفض عدد منصات الحفر الأمريكية للأسبوع الثالث على التوالي مواصلا موجة تراجع في أنشطة الحفر مستمرة منذ شهرين حسبما قالت شركة بيكر هيوز المتخصصة في خدمات الطاقة.
وقال مصدر ملاحي إن صادرات النفط من إقليم كردستان العراق عبر ميناء جيهان التركي تتدفق بمعدلات تبلغ 216 ألف برميل يوميا في المتوسط انخفاضا من المعدل المعتاد البالغ 600 ألف برميل يوميا في المتوسط.
كما انخفضت مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة 15 بالمئة من المستويات القياسية التي بلغتها في مارس آذار إلى 456.5 مليون برميل، وهو ما يقل عن المستويات التي جرى تسجيلها العام الماضي.رويترز

مجلة الصيرفة الإسلامية- تباينت أسعار النفط اليوم الجمعة، لكن برنت والخام الأمريكي يتجهان لتحقيق مكاسب أسبوعية مجددا مع مراهنة المستثمرين على أن الجهود الرامية لتقليص تخمة المعروض العالمي تحقق نجاحا وأن آفاق الطلب تتحسن.

وتراجع الخام الأمريكي ثمانية سنتات إلى 51.48 دولار للبرميل، بعدما ارتفع قليلا في وقت سابق. ولا يزال الخام يتجه لتحقيق رابع مكاسبه الأسبوعية على التوالي والصعود 9% على مدى الشهر الحالي.

وزاد خام القياس العالمي مزيج برنت سنتا واحدا إلى 57.42 دولار للبرميل، متجها لتحقيق خامس مكاسبه الأسبوعية والارتفاع نحو 10% خلال سبتمبر أيلول.

وجاءت مكاسب الأسعار، ومعظمها في فترة الأسبوعين ونصف الأسبوع الماضية، مع توقع المتعاملين لتجدد الطلب من المصافي الأميركية التي تستأنف عملياتها بعد إغلاقات تسبب فيها الإعصار هارفي.

وأشار كبار منتجي النفط في العالم أيضا إلى أنهم سيلتزمون بتخفيضات الإنتاج للحد من المعروض.

ويتلقى النفط دعما من تهديدات تركيا بوقف خط أنابيب من إقليم كردستان العراق بعد استفتاء صوت فيه الأكراد بأغلبية ساحقة لصالح الاستقلال.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن تركيا تعهدت أمس الخميس بعدم التعامل إلا مع حكومة بغداد فيما يتعلق بالخام.

مجلة الصيرفة الإسلامية- تستعد الصين لإطلاق عقود آجلة للنفط مقومة بالعملة المحلية "اليوان"، وقابلة للتحويل إلى الذهب، وذلك في مسعى للحد من سيطرة الدولار الأميركي على تسعير النفط الخام.
وقد جاءت هذه الخطوة مفاجئة بسبب الهيمنة الكاملة للدولار على تسعير النفط، سواء خام برنت أو خام غرب تكساس.
وتقوم فكرة إطلاق عقود آجلة للنفط مقومة باليوان على أنه يمكن للمستثمرين الأجانب شراء عقود نفطية آجلة باليوان الصيني بدلاً من الدولار، وعند انتهاء مدة العقد يمكن للمستثمر أن يُحَصّل القيمة إما يوانا صينيا أو ذهبا.

ويهيمن الدولار الأميركي على تجارة النفط العالمية، حيث يسعر خام "غرب تكساس"، سعر الأساس في أميركا الشمالية بالدولار، كما هو الحال بالنسبة لسعر خام القياس "برنت" في أوروبا.
وتعتبر الصين أكبر مستورد للنفط في العالم بعد تجاوزها الولايات المتحدة الأميركية، فقد أظهرت بيانات الجمارك الصينية أنها استوردت 36.11 مليون طن من النفط الخام بما يعادل 8.79 مليون برميل يومياً في يونيو، ما يجعلها مجدداً أكبر مشترٍ عالمي في ذلك الشهر.
وتتوقع صحيفة "نيكاي آسين ريفيو"، أن تدخل العقود الجديدة للنفط حيز التنفيذ الفعلي بنهاية العام الحالي، بعد أشهر من التأجيل.
وتقول الصين إن العقود المستقبلية للنفط ستكون أول عقود للسلع في الصين مفتوحة لصناديق الاستثمار ومؤسسات النفط الأجنبية، كما تخطط لجعلها قابلة بشكل كامل للتحويل إلى الذهب في بورصتي شنغهاي وهونغ كونغ.
ويرى الخبير النفطي الدكتور أنس بن فيصل الحجي، أن هذه الخطوة لن تكون مؤثرة على تسعير النفط لعدد من الأسباب. فمن المنطقي جداً أن يتم إنشاء سعر قياس للنفط في آسيا، وفي الصين بالذات، لأن المناطق الأخرى في العالم لها نفوطها القياسية. الأمر الإضافي الذي قامت به الصين هو أن هذا السعر مقيم باليوان الصيني بدلاً من الدولار، كما أنه يمكن لتجار النفط الحصول على الذهب بدلاً من اليوان عند انتهاء مدة العقود.
وأوضح الحجي أن أثر ما ستقوم به الصين في أسواق النفط العالمية محدود جداً، وسيبقى النفط مُسعراً بالدولار، وسيكون سعر النفط في الصين هو نفس السعر بالدولار مقيماً باليوان، وفي حالة وجود أي فروق سعرية سواء في العملات أو أسعار النفط فإن التجار سيستفيدون منها لتحقيق أرباح إضافية حتى تختفي هذه الفروق، الأمر الذي يؤكد على أن هذه السوق لن تكون سوقاً مستقلة عن الدولار وأسعار النفط المقيمة بالدولار.
أما بالنسبة للقول بأن عدم استخدام الدولار لتسعير النفط في هذه السوق هو محاولة للالتفاف على العقوبات الاقتصادية، التي تفرضها الولايات المتحدة على الدول المختلفة، خاصة روسيا وإيران، فإنه كلام مردود عليه لأن العقوبات مفروضة على البنوك وخدماتها وليس على الدولار، وأيضاً على الشركات التي لها فروع في الولايات المتحدة أو يتم تداول أسهمها في الولايات المتحدة. ويؤكد هذا فشل هذا النوع من الأسواق في إيران وروسيا، وهما أولى في درء العقوبات عنهما من قيام الصين بحماية هاتين الدولتين.
ولفت الحجي إلى أنه وبالرغم من أن هذه السوق المستقبلية للنفط ستعود بالفائدة على الاقتصاد الصيني، لأنها ستعزز من قوته وقوة عملته، إلا أن هذه الخطوة ليست خالية من المخاطر، خاصة بعد فشل أسواق مماثلة في روسيا وإيران. ومن أهم المخاطر التضخم، الذي قد يؤدي إلى انخفاض الصادرات الصينية، وبالتالي انخفاض معدلات النمو الاقتصادي.
وفيما يتعلق بموضوع الذهب، يرى الحجي أنه ليس من الواضح الآن كيف ستتعامل الحكومة الصينية مع تسعير الذهب، وما إذا كان التعويض سيتم حسب سعر الذهب في يوم انتهاء العقود. لكن أي تصرف منطقي يعني أن وجود الذهب من عدمه لا قيمة له في هذا الموضوع، سوى إظهار أن الحكومة الصينية مصممة على إنجاح هذه السوق.

نيويورك -رويترز
هبطت أسعار الخام الأميركي أكثر من 3% بفعل المخاوف من تضرر الطلب على الطاقة بشدة، في الوقت الذي يتجه فيه الإعصار إرما، أحد أقوى الأعاصير في قرن، صوب فلوريدا وجنوب شرق الولايات المتحدة.

وإرما ثاني إعصار كبير يقترب من الولايات المتحدة في أسبوعين، ومن المتوقع أن يصل إلى جنوب فلوريدا يوم الأحد وقد أودى بالفعل بحياة 14 شخصا ودمر جزرا في الكاريبي.

وتسبب الإعصار هارفي الذي سبقه وضرب تكساس في 25 أغسطس في تعطيل ربع طاقة التكرير الأميركية وهو ما قلص الطلب على الخام مما تسبب في هبوط الأسعار.

ويقول محللون إنه حتى الخميس ظلت طاقة تكرير نحو 3.8 مليون برميل يوميا، أو ما يعادل نحو 20 %، معطلة وإن عودة قطاع البترول الأميركي إلى كامل طاقته ستستغرق أسابيع.

وفي حالة الإعصار إرما يشعر المحللون بقلق أكبر من أن الدمار الذي ستحدثه العاصفة قد يقلص بشدة الطلب على الطاقة.

وانخفض الخام الأميركي 1.61 دولار، أو ما يعادل 3.3 % ، في التسوية إلى 47.48 دولار للبرميل.
وتراجع خام القياس العالمي مزيج برنت 71 سنتا، أو ما يعادل 1.3 % ، إلى 53.78 دولار للبرميل بعدما بلغ أعلى مستوى منذ أبريل عند 54.87 دولار للبرميل.

واختتم برنت الأسبوع مرتفعا 1.9 % ، بينما زاد الخام الأميركي 0.4 % مبددا معظم مكاسبه الأسبوعية التي حققها في وقت سابق بفعل المخاوف المستمرة من تواصل أثر الأعاصير على الطلب والإمدادات.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن إنتاج الخام بالولايات المتحدة انخفض نحو 8% بسبب هارفي من 9.5 مليون برميل يوميا إلى 8.8 مليون برميل يوميا.لكن الإعصار إرما يتجه بعيدا عن قلب صناعة النفط الأميركي.

سول - رويترز
تراجعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، لكنها تظل قرب أعلى مستوياتها في ثمانية أسابيع بدعم من انخفاض المخزونات الأميركية وجهود أوبك الرامية لخفض الإنتاج.
وتراجع خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة ثمانية سنتات أو 0.2% إلى 51.41 دولار للبرميل.
ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة عشرة سنتات أو 0.2% إلى 48.94 دولار للبرميل.
وفي الجلسة السابقة ارتفع الخامان إلى أعلى مستوياتهما منذ 31 مايو/أيار بدعم من صعود عقود البنزين الآجلة في الولايات المتحدة بعد تلقي دعم من أحدث جهود أوبك الرامية لخفض الصادرات وهبوط حاد في مخزونات الخام الأميركية.
وأظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة سجلت انخفاضا حادا بواقع 7.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 يونيو/حزيران بفعل قوة نشاط التكرير وزيادة الصادرات.
ووجدت أسعار النفط دعما في اتفاق جديد بين أوبك وبعض المنتجين خارجها على كبح الإنتاج النيجيري، وتشجيع بعض الأعضاء على الامتثال لتخفيضات الإنتاج التي تعهدوا بها.
ومنذ أن عقد كبار منتجي النفط في العالم اجتماعا في سان بطرسبرغ يوم الاثنين ارتفعت أسعار الخام نحو 6% بدعم من توقعات بتعميق التخفيضات.
وقالت السعودية، القائد الفعلي لأوبك، إنها تخطط لخفض صادرات الخام إلى 6.6 مليون برميل يوميا في أغسطس/آب بما يقل نحو مليون برميل يوميا عن مستواها قبل عام.

السبت, 15 تموز/يوليو 2017 06:11

النفط يرتفع بدعم مؤشرات على نمو الطلب

Written by admin123

رويترز
ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة لتتجه صوب مكاسب أسبوعية قوية إثر مؤشرات إيجابية للطلب ومشاكل إنتاج بنيجيريا وتراجع في المخزونات.

وارتفعت عقود خام القياس العالمي برنت 43 سنتا إلى 48.85 دولار للبرميل. وسجلت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 46.45 دولار للبرميل بزيادة 37 سنتا.

وأعلنت شل حالة القوة القاهرة في صادرات خام بوني الخفيف النيجيري بسبب إغلاق أحد خطي أنابيب تصدير تابعين لها مما عزز أسعار الخامين القياسيين.

وكان العقدان متداولين بالفعل على ارتفاع نحو 5% فوق أدنى مستوياتهما للأسبوع بدعم تقرير من وكالة الطاقة الدولية بأن نمو الطلب يتسارع ومن الصين بأن واردات الخام نمت نموا كبيرا ومن إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن مخزونات النفط الخام تراجعت.

وقال تاماس فارجا المحلل لدى بي.في.ام أويل أسوسيتس "أولئك الذين أرادوا تأكيدا بشأن الطلب العالمي على النفط قد حصلوا عليه" في أرقام الواردات الصينية. وأضاف أن صعود أسواق الأسهم عزز "مشاعر التفاؤل" إزاء النفط.

سنغافورة – رويترز
انخفضت أسعار النفط الخام اليوم الخميس للجلسة الثالثة في 4 جلسات واقتربت من أدنى مستوياتها منذ نهاية مارس بعدما أظهرت بيانات انخفاض أقل من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام بالولايات المتحدة انخفضت بوتيرة أقل من المتوقع في الأسبوع الماضي فيما زادت مخزونات البنزين مع استمرار ضعف الطلب وهو ما أدى لاستمرار المخاوف بشأن المعروض العالمي.

وانخفضت مخزونات الخام الأميركي 930 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 28 أبريل وهو ما يقل كثيرا عن تقديرات المحللين الذين توقعوا انخفاضها 2.3 مليون برميل.

وتراجعت مخزونات الخام على مدار الأسابيع الأربعة الماضية لكنها لا تزال عند 527.8 مليون برميل وهو ما يزيد 3% عن مستواها في نفس الفترة من العام الماضي.

وبحلول الساعة 06:35 بتوقيت غرينتش، انخفض خام القياس العالمي مزيج برنت 24 سنتا أو 0.5 % إلى 50.55 دولار للبرميل.

ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 26 سنتا أو 0.5 % إلى 47.56 دولار للبرميل.
وانخفض الخام الأميركي لأدنى مستوى منذ 27 مارس إلى 47.30 دولار للبرميل في الجلسة السابقة فيما تراجع برنت يوم الثلاثاء إلى أقل مستوى منذ نهاية مارس عند 50.14 دولار للبرميل.

وتتوقع السوق أن تمدد أوبك والمنتجون المستقلون اتفاق خفض الإنتاج إلى النصف الثاني من العام الحالي.

سنغافورة - رويترز
استقرت العقود الآجلة للنفط الخام اليوم الخميس مع توزع تركيز السوق بين ارتفاع الإنتاج الأميركي وتخفيضات الإنتاج التي تنفذها أوبك ومنتجون آخرون.

وبحلول الساعة 0657 بتوقيت جرينتش استقرت أسعار العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت عند 55.86 دولار للبرميل. وارتفعت العقود إلى أعلى مستوى في شهر عند 56.65 دولار أمس الأربعاء قبل أن تفقد مكاسبها.

وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي ستة سنتات إلى 53.05 دولار للبرميل. ولامست العقود أعلى مستوياتها منذ السابع من مارس آذار عند 53.76 دولار للبرميل في الجلسة السابقة.

يركز المتعاملون على بيانات أولية لتقديرات الإنتاج الأميركي في التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأميركية تشير إلى أن الإنتاج المحلي ما زال في ارتفاع. وأوضح التقرير أن المخزونات بمركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما الأمريكية ارتفعت 276 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في السابع من أبريل نيسان.

لكن البيانات أظهرت هبوطا غير متوقع في إجمالي مخزونات الخام الأمريكية التي تراجعت الأسبوع الماضي 2.2 مليون برميل في الوقت الذي انخفضت فيه الواردات 717 ألف برميل يوميا.

وارتفع خاما برنت وغرب تكساس الوسيط في الجلسات الأخيرة بعد تقارير بأن السعودية تضغط على الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وبعض المنافسين لتمديد تخفيضات الإنتاج لما بعد يونيو حزيران.

نيويورك -رويترز
هبطت أسعار #النفط لتجد صعوبة كبيرة في التعافي من أدنى مستوى في 4 أشهر، في ظل قلق المستثمرين من أن تخفيضات المعروض التي تقودها #أوبك لم تنجح حتى الآن في تقليص مخزونات الخام الأميركية المرتفعة عند مستويات قياسية.

وجرت تسوية #خام القياس العالمي مزيج برنت عند 50.56 دولار للبرميل بانخفاض قدره 8 سنتات عن الإغلاق السابق لكنه يظل فوق مستوى 49.71 دولار للبرميل الذي سجله أمس الأربعاء وهو الأدنى منذ 30 نوفمبر عندما أعلنت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" خطط خفض الإنتاج.

وانخفض الخام الأميركي الخفيف 34 سنتا إلى 47.70 دولار للبرميل.

وما زال برنت دون أعلى مستوى للعام فوق 58 دولارا الذي سجله بعد فترة وجيزة من أول يناير عندما بدأ تنفيذ اتفاق #أوبك والمنتجين غير الأعضاء في المنظمة على خفض الإمدادات 1.8 مليون برميل يوميا.

واستمر ارتفاع #المخزونات العالمية على الرغم من تخفيضات الإنتاج التي قادتها أوبك.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الأربعاء قفزة فاقت التوقعات بمخزونات الولايات المتحدة بلغت 5 ملايين برميل الأسبوع الماضي لتصل إلى 533.1 مليون برميل.

الصفحة 1 من 90

 

ashkra economec1125

 

60r8s90j

 

jjbb2012210 copy