جدبد
نفط

نفط (1246)

قالت مصادر في أوبك إن اللجنة الفنية المشتركة بين المنظمة ومنتجين مستقلين والمعنية بمراجعة تنفيذ الاتفاق العالمي الخاص بتقليص الإنتاج ستجتمع في 22 فبراير/شباط في فيينا.

ومجموعة المسؤولين المسماة باللجنة الفنية المشتركة ترشحها الدول الخمس التي تراقب الامتثال للاتفاق وهي الجزائر والكويت وفنزويلا الأعضاء في أوبك بالإضافة إلى روسيا وسلطنة عمان غير العضوتين في المنظمة، وفقا لوكالة "رويترز".

وتعتبر السعودية عضوا أيضا في اللجنة المشتركة بصفتها رئيسة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في 2017.

أظهرت أسواق النفط الخليجية والعالمية أن كبار المستوردين والمنتجين يمكنهم التحكم في مسارات الأسعار وتحركات الأسواق، ومنذ بداية تذبذب أسعار منتجات الطاقة تبين وجود الكثير من التحديات والعقبات التي مازالت مستمرة حتى هذه اللحظة.
في نفس الوقت تسعى الدول المنتجة إلى تصحيح مسارات الأسعار عبر اتباع العديد من الخطوات الإيجابية للحصول على نتائج جيدة وتعظيم العوائد المادية لمختلف قطاعات الطاقة، حيث باتت هناك علاقة وطيدة بين أسعار النفط وتحركات الدولار، وأصبح الدولار أحد أكثر العوامل المؤثرة في عملية استمرار أو الحد من تذبذب أسعار النفط في الأسواق والدول المنتجة للنفط.
وأوضح التقرير الأسبوعي لشركة نفط "الهلال" أن هنالك العديد من الحلول للحد من العقبات التي تواجه قطاعات الطاقة بجميع أشكالها، إضافة إلى وجود الكثير من الخطط والاستراتيجيات التي قد يتم اتباعها لتجاوز التحديات التي يعاني منها قطاع النفط والطاقة على مستوى الدول المنتجة والمستوردة، والتي في مقدمتها المنتجون للنفط والطاقة الذين باستطاعتهم قيادة الأسواق والتحكم بها وتحسين مستوياتها في جميع الظروف سواء في الانتعاش أو الانخفاض.
ولفت التقرير إلى أن القرارات المتفق عليها من قبل جميع الأطراف المنتجة للطاقة والنفط لخفض الإنتاج عند مستويات معينة، أدت إلى إحداث طفرة جيدة في عملية تحرك الأسعار وتحسنها نحو الأعلى، حيث أصبح نفط برنت يتداول عند 55.42 دولار للبرميل، ويطفو على السطح مجدداً نتيجة انخفاض سعر الدولار الأميركي.
كما أن عملية انخفاض الإنتاج مرتبطة بشكل وشيك في مسارات وتحركات أسعار الدولار، وتأثر بشكل مباشر على أسعار النفط المتداولة، بينما تشير البيانات المتداولة إلى أن هناك صعوبة كبيرة في إمكانية تحديد مقدار تأثير تحركات المنتجين على الأسعار المتداولة لمنتجات الطاقة والنفط.
وبين التقرير أن أسعار النفط والدولار أضحت أكثر وضوحاً رغم جميع التعقيدات التي تحيط بها وتحتويها، فضلاً عن أن انخفاض سعر الدولار يؤدي إلى رفع أسعار النفط والعكس كذلك، وذلك نتيجة ارتفاع فاتورة واردات النفط الأميركية، الأمر الذي أدى إلى زيادة العجز في ميزانية المدفوعات.
وعن الحلول الواجب اتباعها لتجاوز العقبات والتحديات المحيطة بقطاع الطاقة والذي يتأثر بسعر الدولار، أكدت "الهلال" أن الحلول المتاحة لفك هذه العلاقة تكاد تكون غير ممكنة حتى اللحظة، وذلك لعدم توافر آلية محددة لتسعير الدولار بعملات أخرى لبيع وشراء النفط بالدولار حول العالم.
إضافة إلى ذلك فإن تخفيض اعتماد الولايات المتحدة على النفط من الخارج يحتاج إلى وقت طويل، فضلاً عن أن تراجع سعر الدولار يساهم في بعض الأحيان في تشجيع المضاربين لدخول أسواق النفط، الأمر الذي من شأنه التأثير على أسعار النفط سلباً، وعلى نمو الإنتاج، وإحداث خلل واضح على قوى العرض والطلب.
وأشار التقرير إلى أن استمرار تذبذب أسعار الدولار قد يؤدي إلى استقرار أسواق النفط، وتنظيم تحركات المنتجين ومساراتهم في الإنتاج، وفرض عدالة في الأسعار خلال الفترة القادمة، ذلك لأن غالبية المنتجين يواجهون عجوزات مالية متراكمة وخطط إنفاق متصاعدة.
في المقابل فإن عدم تحقيق النجاحات على صعيد الأسعار أو منتجات النفط، قد يؤدي إلى الاتجاه نحو الدخول في تخفيضات إضافية على المعروض النفطي في الأسواق، وتسجيل المزيد من التقلبات والتذبذبات بين جميع الأطراف في الأسواق الخليجية والعالمي.

شنغهاي - رويترز
هبطت أسعار النفط في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين بعد أن أدت زيادة إيران لصادراتها إلى تقويض جهود منتجين آخرين للنفط للحد من فائض عالمي من المعروض، وفي الوقت الذي زاد فيه نشاط منصات الحفر الأميركية للأسبوع العاشر.
وهبطت أسعار التعاقدات الآجلة لخام برنت القياسي 13 سنتا إلى 56.97 دولار للبرميل في الساعة 0019 بتوقيت غرينتش بالمقارنة مع مستوى إغلاقه السابق.
وهبطت أسعار التعاقدات الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي الوسيط 20 سنتا إلى 53.79 دولار للبرميل.
وقال متعاملون إن هبوط الأسعار جاء نتيجة لزيادة صادرات إيران في الوقت الذي خفض فيه الأعضاء الآخرون في أوبك من الإمدادات في محاولة لإنهاء تخمة عالمية من المعروض.
كما زادت شركات الطاقة الأميركية عدد منصات الحفر النفطية للأسبوع العاشر على التوالي في إطار التعافي المستمر منذ ثمانية أشهر.

بين تقرير حديث أن قطاع الطاقة العالمي مرّ بالعديد من الصعوبات التي أثرت على مساراته خلال العام الحالي، والتي تمثلت في هبوط الأسعار، وظهور الفرص الاستثمارية الجديدة غير المجدية والمربحة، إضافة إلى تعرض القطاع لجملة من العقبات في عملية الاكتشاف والبحث والتنقيب عن مصادر جديدة للطاقة، والتي كان لها دور كبير في التأثير على خريطة الإنتاج حول العالم.
وتوقعت شركة نفط "الهلال" في تقريرها الأسبوعي أن يبدأ القطاع رحلة التماسك والارتفاع التدريجي للأسعار خلال العام 2017، وأن تحقق الأسواق العالمية نتائج إيجابية مميزة تعوضها عن خسائرها السابقة، بسبب التوجه إلى الاكتشافات والتنقيب عن مصادر جديدة للطاقة لها عوائد استثمارية مجدية.
وأوضح التقرير أن هذه التغيرات والتطورات التي شهدها قطاع النفط والغاز خلال العام الحالي، أدت إلى دخول منتجين جدد إلى الأسواق العالمية، وعملت على التأثير في الأسواق، وإعادة هيكلة بعض الموازنات في قطاع الطاقة من جديد لإحداث توازن في الأسعار، حيث سجل قطاع الطاقة دخول 2.8 مليار برميل من النفط الخام والسوائل ذات الصلة خلال العام 2015.
في المقابل فقد أدى دخول منتجين جدد إلى الأسوق إلى تباطؤ النشاط الاستكشافي لشركات النفط العالمية، الأمر الذي أثر على مسارات أسواق النفط العالمية التي أصبحت تحتاج إلى الكثير من السنين لخفض الإنتاج، وتقليل حجم المعروض النفطي في الأسواق، حيث إن نسبة كبيرة من الاكتشافات الحالية للنفط يتم العثور عليها في المياه العميقة، وغالبية الزيادات في الإنتاج التي سجلت في السنوات الأخيرة من الحقول الحالية المدرجة ضمن القدرات الإنتاجية المتوفرة لدى المنتجين منذ عدة سنوات.
وذكرت "الهلال" أن اكتشاف الغاز تفوق على النفط خلال الفترة الأخيرة، ومن المتوقع أن يؤثر ذلك على المدى المتوسط والبعيد على نسبة المعروض وخفضه إلى درجات كبيرة، كما سيعمل على دعم أسعار النفط ورفعها بشكل ملموس، وسيزيد الاعتماد على حقول النفط البرية، والتي تشمل الصخر الزيتي، الذي يتم إنتاجه بوتيرة متصاعدة في الوقت الحالي.
وتوقع التقرير أن ترتفع أسعار النفط نتيجة انخفاض الاستثمار في التنقيب، وليس تخفيض مستويات الإنتاج الحالية التي تقدر بنحو 98 مليون برميل يومياً، يأتي ذلك في ظل وجود مؤشرات حقيقية على انخفاض حجم الاستثمارات الخاصة بالصناعة حول العالم.
وذكر أن المؤشرات الحالية لقطاع الطاقة تعكس حالة الارتباط ومدى التوافق بين حجم شركات النفط العالمية وقوة مراكزها المالية، وبين القدرة على الاستمرار في الاكتشاف والتنقيب، فضلاً عن بيانها مقدار الدعم الذي تقدمه حكومات الدول المنتجة لقطاع النفط والغاز بشكل مباشر.
وتشير جميع البيانات المتوفرة حالياً إلى استقرار وتيرة النشاط الاستكشافي عند حدود آمنة ومتوافقة مع الأسعار السائدة وحجم العوائد المعتمدة على الأسعار الاسترشادية التي ستعتمد عليها الموازنات العامة للدول في العام القادم، لافتة إلى أن قطاع الاستكشاف والتنقيب لا يزال يحمل الكثير من فرص الاستثمار، كون الكثير من الحقول البرية ذات التكاليف المنخفضة لم يتم اكتشافها بعد.

@ alarabiya 2016

ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة، مقتربة من مستوى مرتفع جديد في 17 شهراً، في الوقت الذي أظهر فيه المنتجون مؤشرات على الامتثال لاتفاق عالمي لتقليص الإنتاج.

وفي الساعة 12:25 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 53 سنتاً عن التسوية السابقة إلى 54.55 دولار للبرميل. وزاد الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 33 سنتاً إلى 51.23 دولار للبرميل.
بوادر امتثال
تزداد الأدلة على أن المنتجين في الشرق الأوسط يخطرون العملاء بتخفيضات المعروض المقبلة في إطار جهد منسق لتصريف التخمة العالمية.
وقالت روسيا اليوم إن جميع شركات إنتاج النفط في البلاد بما في ذلك أكبرها "روسنفت"، وافقت على خفض الإنتاج. وأخطر منتجون آخرون من بينهم الكويت والسعودية عملاءهم بأنهم سيخفضون الإنتاج اعتباراً من يناير.
وتوصل منتجو النفط من داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وخارجها إلى أول اتفاق مشترك منذ 2001 لتقييد إنتاج الخام وتخفيف تخمة المعروض في الأسواق، بعد استمرار تدني الأسعار على مدى أكثر من عامين، وهو الأمر الذي شكل ضغوطاً على ميزانيات الكثير من الدول وأثار اضطرابات في بعضها.
وتوصلت "أوبك" إلى اتفاق بتقليص إنتاج أعضائها بواقع 1.2 مليون برميل يوميا، كما نجحت بإنجاز أول اتفاق تاريخي مع 11 دولة من خارج المنظمة لتقليص إنتاجها بنحو 558 مليون برميل يوميا.
ودعم الاتفاقان اللذان تم التوصل إليهما خلال الأسبوعين الأخيرين، التوقعات في السوق بأن تخمة المعروض التي امتدت لعامين ستنتهي قريباً، وأن الأسعار ستظل قرب المستويات المرتفعة المسجلة من قبل في يوليو 2015.

وقاد احتمال خفض الإنتاج بنك "غولدمان ساكس" الأميركي إلى رفع توقعاته لسعر خام غرب تكساس الوسيط إلى 57.5 دولار للبرميل من 55 دولاراً في توقعه السابق، وذلك للربع الثاني من 2017.

وفيما يخص خام برنت يتوقع "غولدمان" أن تدور الأسعار بين 55 و60 دولاراً للبرميل، بعد النصف الأول من 2017.

أعلن المغرب ونيجيريا عن إطلاق مشروع إنجاز ربط ثنائي عبر خط أنابيب للغاز.
وبحسب وكالة الأنباء المغربية، فإن "المشروع الإقليمي" سيربط "الموارد الغازية" لنيجيريا مع "موارد بلدان غرب إفريقيا" مباسرة بالمغرب.
ووفق الرباط، فإن "مشروع خط أنابيب الغاز" يهدف لـ"تعزيز الاندماج الاقتصادي الإقليمي" مع "تسريع مشاريع الكهربة في المنطقة"، ومنصة من أجل "إحداث سوق إقليمية تنافسية للكهرباء" يمكن ربطها مستقبلا مع "السوق الأوروبية للطاقة".
ومن أهداف الرباط القاري بين المغرب ونيجيريا عبر أنبوب لنقل الغاز، "تطوير أقطاب صناعية في المنطقة في قطاعات الصناعة والأعمال في المجال الفلاحي والأسمدة"، والنجاح في "استقطاب رؤوس أموال أجنبية".
وفي الصفحات الجديدة للعلاقات الثنائية المغربية النيجيرية، وقعت الرباط وأبوجا على "اتفاقيات التعاون الثنائية" في الاستثمار والتكوين وتقوية قدرات الشباب والهيدروكاربورات والمعادن والسياحة والبنوك والمالية والتأمين واللوجستيك.

@ alarabiya 2016

الأحد, 04 كانون1/ديسمبر 2016 15:42

قفزة جديدة بنشاط حفارات النفط الأميركية

Written by admin123

نيويورك - رويترز
واصلت شركات الطاقة الأميركية زيادة أنشطة الحفر النفطية للشهر السابع هذا الأسبوع مع مضيها قدما في خططها الرامية لزيادة عدد منصات الحفر في ظل ارتفاع سعر الخام لأعلى مستوى في أكثر من عام.
وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة، إن شركات الحفر زادت عدد المنصات النفطية بواقع ثلاث منصات في الأسبوع المنتهي في الثاني من ديسمبر، ليرتفع إجمالي عدد منصات الحفر إلى 477 منصة، وهو أعلى مستوى منذ يناير لكنه يظل دون عددها البالغ 545 منصة الذي سجلته قبل عام.
ومنذ أن تعافت أسعار الخام من أدنى مستوياتها في 13 عاما إلى نحو 50 دولارا للبرميل، أضافت الشركات 161 منصة حفر نفطية في 24 أسبوعا من الأسابيع السبعة والعشرين الأخيرة.
وهذا هو التعافي الأكبر في عدد منصات الحفر الذي ترصده بيكر هيوز منذ تضرر السوق من تخمة في المعروض استمرت على مدار أكثر من عامين.
وتراجع عدد منصات الحفر النفطية من مستوى قياسي بلغ 1609 منصات في أكتوبر/تشرين الأول 2014 إلى أدنى مستوياته في 6 سنوات عند 316 منصة في مايو مع هبوط أسعار الخام الأميركي من فوق 107 دولارات للبرميل في يونيو 2014 إلى قرب 26 دولارا في فبراير 2016.
وجرى تداول الخام الأميركي في العقود الآجلة عند حوالي 51 دولارا للبرميل بالقرب من أعلى مستوى له في 14 شهرا بعدما اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على تقييد الإنتاج للمرة الأولى في 8 سنوات.
ويتوقع محللون أن تزيد شركات الطاقة الأميركية الإنفاق على أنشطة الحفر وزيادة الإنتاج في السنوات المقبلة وسط توقعات باستمرار صعود أسعار الخام.

الجمعة, 04 تشرين2/نوفمبر 2016 04:49

بعد تحرير الجنيه.. مصر ترفع أسعار الوقود

Written by admin123

قررت الحكومة المصرية رفع أسعار الوقود والمحروقات، اعتبار من منتصف ليل اليوم الجمعة، وذلك بعد ساعات قليلة من قرار البنك المركزي بتحرير كامل للجنيه أمام العملات الأجنبية.
وذكرت مصادر بوزارة البترول لوسائل إعلام مصرية أن الهيئة العامة للبترول سلمت خطابا لمحطات الوقود التابعة لها بالأسعار الجديدة للبنزين والسولار والزيت، والتي سيتم العمل بها اعتبار من الساعة 12 من منتصف ليل الجمعة، حيث تشمل الأسعار الجديدة بنزين 80 بـ235 قرشا وبنزين 92 بسعر 350 قرشا والسولار بــ 235 قرشا، وبزيادات تتراوح ما بين 30 إلى 40%.
وأصبح سعر غاز السيارات 160 قرشاً للمتر المكعب، كما تقرر رفع سعر أنبوبة البوتاجاز إلى 15 جنيهاً.
في سياق آخر صرح صفوت مسلم، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، أن الشركة لم تقرر فرض زيادة على أسعار تذاكر الطيران حتى الآن في ضوء قرار تحرير سعر صرف الجنيه المصري.
وقال في بيان صحافي مساء الجمعة إنه يجري العمل على دراسة الموقف خلال الأسبوع القادم، خاصة في ظل عدم ثبات سعر الصرف واحتمالية انخفاض سعر الدولار عن السعر المعلن الخميس.
وكان البنك المركزي المصري قد قرر صباح الخميس تحرير سعر صرف الدولار، ليصل في البنوك إلى 13 جنيهاً كسعر استرشادي، مقابل 8.88 جنيه قبل القرارات الجديدة.
وأطلق البنك المركزي المصري الحرية للبنوك العاملة في مصر في تسعير النقد الأجنبي، كما رفع فائدة الإيداع والإقراض 300 نقطة أساس.
وسمح البنك المركزي المصري للبنوك بفتح فروعها حتى التاسعة مساء وأيام العطلة الأسبوعية، لتنفيذ عمليات شراء وبيع العملة وصرف حوالات العاملين في الخارج.

@ alarabiya 2016

لندن - رويترز
ارتفع النفط فوق 50 دولارا للبرميل اليوم الخميس مع استمرار انخفاض مخزونات الخام الأميركي الذي بدد أثر شكوك المستثمرين في قدرة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على تطبيق خفض الإنتاج.
وسجلت مخزونات الخام بالولايات المتحدة انخفاضا غير متوقع قدره 553 ألف برميل في الأسبوع الماضي ونزلت مخزونات البنزين ونواتج التقطير أكثر من المتوقع بما أنعش الآمال بأن عودة التوازن للسوق قد بدأت أخيرا بعد طول انتظار.
وزاد سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 22 سنتا إلى 50.20 دولار للبرميل بحلول الساعة 0845 بتوقيت غرينتش بعدما انخفض في الأيام الثلاثة الماضية.
وارتفع سعر الخام الأميركي عشرة سنتات إلى 49.28 دولار للبرميل.
وتراقب السوق تصاعد الاحتجاجات في فنزويلا على حكم الرئيس نيكولاس مادورو لكن لم تظهر أي مؤشرات على تأثر إنتاج النفط في البلد العضو في أوبك. وتراجع الإنتاج الفنزويلي هذا العام مع انخفاض الأسعار الذي أضر بالاستثمار.
وتأثرت السوق سلبا بالشكوك في اتفاق منظمة أوبك على خفض الإنتاج.
وكانت المنظمة توصلت الشهر الماضي لأول اتفاق في ثماني سنوات على كبح الإنتاج لتعزيز الأسعار. لكن العراق دعا يوم الأحد إلى إعفاء بغداد من الخفض لينضم إلى قائمة الدول الأعضاء التي تسعى للحصول على معاملة خاصة.

الجمعة, 21 تشرين1/أكتوير 2016 19:09

تراجع أسعار النفط بعد موجة صعود قوية

Written by admin123

سنغافورة - رويترز
تراجعت أسعار النفط، اليوم الخميس، بسبب بيع لجني الأرباح بعد موجة صعود في اليوم السابق، نتيجة انخفاض المخزونات الأميركية وتوقع خفض في الإنتاج تقوده منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وبحلول الساعة 0648 بتوقيت غرينتش جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط الأميركي مقابل 51.26 دولار للبرميل، بانخفاض 34 سنتا عن التسوية السابقة. وانخفض خام برنت 26 سنتا إلى 52.41 دولار للبرميل.
وقال متعاملون إن انخفاض السعر نتج عن جني أرباح بعد تداول قوي في اليوم السابق ارتفع خلاله غرب تكساس لأعلى مستوى في 15 شهرا بدعم انخفاض مخزونات الخام الأميركية 5.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي 14 أكتوبر تشرين الأول إلى 468.7 مليون برميل.
تجتمع أوبك يوم 30 نوفمبر تشرين الثاني، حيث تأمل في اتخاذ قرار لخفض إنتاج النفط بما بين نصف مليون ومليون برميل يوميا. وتأمل المنظمة أن يتعاون المنتجون المستقلون وبخاصة روسيا.

الصفحة 1 من 89

 

ashkra economec1125

 

60r8s90j

 

jjbb2012210 copy