مجلة الصيرفة الإسلامية- أعربت وكالة ستاندارد اند بورز العالمية عن توقعات متفائلة بنمو الاقتصاد والتمويل الإسلامي في العام الجاري والعام المقبل، وأضافت أن إجمالي أصول التمويل الإسلامي عالمياً بلغ 2 تريليون دولار حتى نهاية عام 2016.

لكن الوكالة العالمية لا تتوقع أن يستمر هذا التسارع في ما بعد.

وتوقعت أن النمو سيكون عند 5% في العامين الجاري والمقبل.

مجلة الصيرفة الإسلامية- اعترفت منظمة التعاون الإسلامي، بانخفاض معدلات التنافس بين دولها في الصناعات العلمية والتقنية مقارنة بدول العالمين الأول والثاني، وهو ما سبب تراجعاً في أداء القطاعات الاقتصادية، ونكسة لنهوض بعضها. ومن المرتقب أن تلتئم أول قمة للمنظمة لبحث القضايا العلمية والتقنية في العاصمة الكازاخية، أستانا، مطلع سبتمبر المقبل، يحضرها قادة الدول الأعضاء، التي تسعى جاهدة للتركيز على النهوض بالقطاعات الاقتصادية التي تقوم على الصناعات العلمية والتقنية.

وتسعى التعاون الإسلامي من القمة إلى إيلاء البحث العلمي والتقني والابتكارات أهمية خاصة من خلال إدارة العلوم والتكنولوجيا التي تعد جزءا من إدارات الأمانة العامة بمقرها الرئيسي في جدة، بالإضافة إلى اللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي التابعة للمنظمة،في إسلام أباد مقرا . وفقاً للأمين العام المساعد لشؤون العلوم والتكنولوجيا في المنظمة، السفير نعيم خان، فإن القمة المرتقبة هي الأولى من نوعها،وقال: «إنها ستمكن المنظمة من وضع استراتيجيتها للعلوم والتكنولوجيا على مدى السنوات الـ10 المقبلة».
© Al Watan 2017

(CNN) -- قال المتحدث الرسمي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، عبدالحكيم الواعر، إن البنك الذي تتوزع مشاريعه ونشاطاته على 57 دولة إسلامية سيخصص مستقبل أعماله للشباب وتمكينهم وفقا لخطط وضعتها إدارته وبمقدمتها رئيسه بندر حجار، مضيفا أن وسائل التمويل الإسلامي مازالت هدفا أساسيا للاقتصاديات الغربية، نافيا وجود قلق على التجارة بين الدول الإسلامية.

وقال الواعر، ردا على سؤال من CNN حول أهمية إعطاء الأولوية للشباب كما فعلت مجموعة البنك خلال العام الجاري بتخصيص جزء أساسي من اجتماعها السنوي لهم وما يمكن للمجموعة تعلمه وتنفيذه، إن أهم ما في الأمر تعلّم الإنصات للشباب مضيفا: "هذه القمة سميناها قمة الشباب، حضرها 57 شاب وشابة، تقريباً من الدول الأعضاء، كانت مهمة جداً لتثقيف وتعليم البنك ومسؤولي البنك بأولويات والتحديات التي تواجه الشباب لخوض غمار معركة التنمية."

وتابع الواعر بالقول: "الخبرة التي ننقلها للدول هي فتح باب الحوار مع الشباب والانصات لمشاكلهم. البنك قدم الكثير للشباب وقضاياهم، ولكن المرحلة القادمة ستكون متميزة بتقديم حلول أنجع للشباب، لأننا أمام رؤية جديدة تتحدث عن حلول شاملة، تتناول قضايا الشباب بمجملها، منها التعليم والتمويل وقضايا المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتدريب وبناء القدرات والتوظيف."

وأقر الواعر بالإشكالية الموجودة حاليا على صعيد استخدام سيولة المصارف الإسلامية التي تبحث عن تمويلات قصيرة المدى من أجل تلبية طلب الدول على تمويلات بعيدة المدى لمشاريع بنية تحتية قائلا: "البنوك الاسلامية والتجارية بصفة عامة، عادة آليات الاقراض فيها قصيرة الأجل لاسترداد السيولة المالية بشكل سريع، وتمويل مشاريع البنية التحتية تحديداً قد يتراوح ما بين 20 إلى 30 سنة."

وأضاف: "ربما أحد الحلول التي كان للبنك دور رئيسي فيها هو إنشاء صندوق للبنية التحتية تساهم فيه تلك البنوك وتكون في آلية وسطية تمكن البنوك من استرجاع الاموال المصروفة بشكل مبكّر بحيث يعطي الصندوق ضمانة للدول لفترة أطول، هذه إحدى الأليات التي يمكن أن تغطي هذه الفجوة، ولا شك أن اصدار صكوك لتغطية مشاريع البنية التحتية يبقى بديلا أساسيا في الصيرفة الاسلامية لتمويل مشاريع البنية التحتية تحديداً."

ورأى الواعر أن ما يرصده البعض حول إمكانية وجود بعض التباطؤ في إقبال الدول الغريبة على التمويل الإسلامي مقارنة بالسنوات التي أعقبت أزمة 2008 هو أمر "طبيعي" مضيفا: "في 2008 اتضح أن آلية الصيرفة الإسلامية - وليس الصكوك فقط - قد أثبتت جدواها وصمودها أمام الهزات الاقتصادية.. لكن لاحظنا في الفترة الأخيرة، في السنتين السابقتين، يوجد حركة اقتصاديات كبرى للسوق في سوق المالية الإسلامية، وأعطي مثالين حيين، فرنسا وروسيا."

وأردف الواعر بالقول: "التسارع الأول كان نتيجة رد فعل للهزة الاقتصادية وبمجرد أن شعرت الأليات المالية بنوع من الاطمئنان في الوضع الحالي صار نوع من التباطؤ، ولكن الاقتصاديين الذين ينظرون إلى المدى البعيد يعرفون أن الوضع المالي النمطي لا يوجد فيه أمل كبير والنكسات الاقتصادية علمتهم ذلك ولذا هم يضعون الصيرفة الإسلامية كمطلب مستهدف."

وقلل الواعر من شأن القلق حول تأثير السياسات الحمائية في العالم على التجارة بين الدول الإسلامية قائلا إن هناك "إرادة سياسية داخل مجموعة منظمة التعاون الاسلامي لزيادة التجارة البينية، التجارة البينية حققت زيادة الى حوالي 20% والمستهدف خلال الـ10 سنوات القادمة أن تصل الى 25%"

ونوه الواعر إلى أن نصف اعتمادات مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، التي تتراوح سنويا ما بين 11 إلى 12 مليار دولار، يكون نصفها تقريبا مخصصا للتجارة، معتبرا أنه ما من داع للخوف على التجارة في منطقة الدول الإسلامية.

مجلة الصيرفة الإسلامية- أكد رئيس البنك الإسلامي للتنمية، د. بندر حجار خلال مؤتمر صحفي على هامش فعاليات الاجتماع السنوي الـ42 لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية المنعقد أمس بجدة، أن مجموع ما اعتمده البنك الإسلامي للتنمية خلال فترة تمثل أربعة عشر شهراً ونصف (أي من 14 أكتوبر 2015م وحتى 31 ديسمبر 2016م) ما مقداره 12.2 مليار دولار أمريكي لصالح 255 عملية، ليصل بذلك المجموع التراكمي للتمويل الذي قدمه البنك منذ إنشائه وحتى نهاية عام 2016م إلى 124.3 مليار دولار أمريكي ممثلة في 8،196 مشروعاً لصالح 57 دولة من الدول الأعضاء وعدد كبير من المجتمعات الإسلامية في الدول غير الأعضاء.

وقال "نعيش في عالم تواجه فيه الدول الأعضاء تحديات عسيرة ومتعددة وتهدف مجموعة البنك منذ إنشائها في عام 1975م على مواصلة تقديم المساعدات لمختلف القطاعات في الدول الأعضاء، ولاسيما قطاعات البنية التحتية والزراعة والصحة والتعليم وتمويل المشاريع في القطاعات الاقتصادية الأساسية في الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة.

وأشار خلال مشاركته بجلسة انطلاق أعمال اليوم الأول من قمة الشباب بعنوان "إشراك الشباب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدول الأعضاء: نحو تشكيل رؤية إنمائية للشباب في الدول الأعضاء في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية" بحضور الوزراء ومبعوثي الدول الإسلامية وعدد من كبار الشخصيات إلى الدور المهم الذي يقوم به الشباب في التنمية، مشيراً إلى أن هناك 1.75 مليار من الشباب حول العالم تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً، ومنهم 500 مليون يعيشون في دول الأعضاء بمجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
وقال "الشباب هم المورد الأهم لأي دولة، إذ يجب تسخير إمكانياتهم لتحقيق التنمية المنشودة في عصر التواصل والثورة الرقمية، ولقد أدرك عدد من الدول الأعضاء أهمية تطوير الشباب ووضعت برامج لتمكينهم اقتصادياً وأنشأت حاضنات أعمال للشباب وقدمت تسهيلات لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة وإدماجهم في برامج التنمية الاقتصادية، وعلى رأس هذه الدول المملكة التي تعول كثيراً على الشباب في تحقيق رؤية 2030م، مضيفاً أن عدد العاطلين عن العمل في الدول الأعضاء 73 مليون بينما تزيد نسبة الأمية عن 18% وهذه القمة تتيح المشاركة للشباب من دول الأعضاء وتقترح مبادرات لمواجهة التحديات والخروج بفرص مشتركة لتنمية الشباب، وشهدت الجلسة حديث عدد من المشاركين ومداخلاتهم التي تمحورت حول السبل المطلوبة لتحقيق احتياجات الشباب والطرق الأمثل لدعمهم وتنمية قطاعات المنشآت الصغيرة والمتوسطة إضافة إلى إظهار أهمية التقنية الرقمية في تمكين الشباب اقتصاديا وحث الدول الأعضاء على دعمهم ومساعدتهم.

قال نعمة عماد درويش المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق ومنتجعات جنة إن دولة الإمارات تتصدر قائمة دول السياحة الحلال في العالم.
وأوضح في ندوة عقدت على هامش معرض ومؤتمر السوق العربي 2017 بدبي أن المجموعة تطبق قواعد السياحة الحلال وتضيف إلى سوق الضيافة المتخصصة بهذا القطاع أكثر من 2500 غرفة فندقية في مختلف أنحاء دولة الإمارات.

وذكر أن دولة الإمارات في مقدمة الدول التي تطبق مفهوم السياحة الحلال لأنها توفر بنية تحتية سياحية إسلامية تجذب أعداداً متزايدة من الزوار.وقال نعمة عماد درويش، «يعتبر سوق السياحة الحلال القطاع الأسرع نمواً في مجال الضيافة وتعتبر مجموعة فنادق ومنتجعات جنة رائدة في توفير بدائل حلال حيث نعمل على ضمان راحة وكسب رضا جميع الضيوف والزوار».

© البيان 2017

قال رئيس البنك الاسلامي للتنمية بندر بن محمد حجار ان هناك فجوة في تمويل مشروعات البنية التحتية على مستوى العالم تصل الى 800 مليار دولار.

وقال حجار في كلمة أمام «المنتدى الأول للبنك الاسلامي للتنمية للشراكة بين القطاعين العام والخاص» ان هذه الفجوة تمثل الفارق بين الطلب على التمويل والاستثمارات العالمية في تلك المشروعات.

وأوضح ان حجم الاستثمارات العالمية الفعلية في البنية التحتية حاليا يبلغ نحو 2.5 تريليون دولار بينما تقدر الاستثمارات المطلوبة في تلك المشروعات بنحو 3.3 تريليون دولار.

وأضاف حجار ان فجوة التمويل في افريقيا وحدها تقدر بنحو 93 مليار دولار. وأشار الى ان المشاريع المستقبلية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تتطلب تريليوني دولار كانت ستمول من الميزانيات الحكومية وأن هناك حاجة لمشاركة أكبر من القطاع الخاص في تمويل تلك المشروعات. وقال ان مجموعة البنك الاسلامي، التي تتخذ من السعودية مقرا وتضم 57 دولة عضوا، قدمت تمويلا بقيمة 127 مليار دولار منذ تأسيسها وان 53 في المئة من هذا التمويل غطى مشروعات البنية التحتية.

© Annahar 2017

الصفحة 1 من 84

 

ashkra economec1125

 

60r8s90j

 

jjbb2012210 copy