قال رئيس البنك الاسلامي للتنمية بندر بن محمد حجار ان هناك فجوة في تمويل مشروعات البنية التحتية على مستوى العالم تصل الى 800 مليار دولار.

وقال حجار في كلمة أمام «المنتدى الأول للبنك الاسلامي للتنمية للشراكة بين القطاعين العام والخاص» ان هذه الفجوة تمثل الفارق بين الطلب على التمويل والاستثمارات العالمية في تلك المشروعات.

وأوضح ان حجم الاستثمارات العالمية الفعلية في البنية التحتية حاليا يبلغ نحو 2.5 تريليون دولار بينما تقدر الاستثمارات المطلوبة في تلك المشروعات بنحو 3.3 تريليون دولار.

وأضاف حجار ان فجوة التمويل في افريقيا وحدها تقدر بنحو 93 مليار دولار. وأشار الى ان المشاريع المستقبلية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تتطلب تريليوني دولار كانت ستمول من الميزانيات الحكومية وأن هناك حاجة لمشاركة أكبر من القطاع الخاص في تمويل تلك المشروعات. وقال ان مجموعة البنك الاسلامي، التي تتخذ من السعودية مقرا وتضم 57 دولة عضوا، قدمت تمويلا بقيمة 127 مليار دولار منذ تأسيسها وان 53 في المئة من هذا التمويل غطى مشروعات البنية التحتية.

© Annahar 2017

مجلة الصيرفة الاسلامية- عقد المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي أولى مناقشاته الرسمية حول الصيرفة الإسلامية في الثالث من الشهر الجاري واعتمد مجموعة من المقترحات حول الدور الذي ينبغي أن يؤديه الصندوق في هذا المجال.

وتأتي هذه المقترحات ودواعي اعتمادها ضمن تقرير أعده خبراء الصندوق بعنوان «ضمان الاستقرار المالي في البلدان التي تُمارَس فيها الصيرفة الإسلامية» والدراسة المصاحبة التي تضم دراسات حالة قُطْرِية.

وقال صندوق النقد الدولي في تقرير اصدره امس : تواصل الصيرفة الإسلامية نموها السريع من حيث الحجم والطابع المعقد، ومن ثم تساهم في التعميق والاحتواء الماليين في كثير من البلدان، ولكنها تشكل تحديا أيضا أمام السلطات الرقابية والبنوك المركزية.

وتمثل الصيرفة الإسلامية نسبة ضئيلة من الأصول المالية العالمية، إلا أنها موجودة في أكثر من 60 بلدا وأصبحت ذات أهمية نظامية في 14 منها. وتنطوي الصيرفة الإسلامية على عمليات ومخاطر وهياكل ميزانيات عمومية تختلف عن مثيلاتها في الصيرفة التقليدية.

وبالتالي، تقتضي الحاجة إرساء بيئة تشجع الاستقرار المالي في سياق الصيرفة الإسلامية وتدعم تطورها بصورة سليمة، وهو ما يشمل وضع أطر قانونية واحترازية وأطر لشبكات الأمان المالي ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وإدارة السيولة.

وواصل الصندوق طوال العشرين عاما الماضية تقديم المشورة الفنية للبلدان الأعضاء بشأن قضايا الصيرفة الإسلامية، حسب الحاجة، كما واصل التعاون مع واضعي المعايير ذات الصلة والمنظمات الدولية المعنية بشأن الجهود الرامية إلى إنشاء معايير تكميلية للصيرفة الإسلامية في المجالات التي تغطيها المعايير الدولية الحالية.

وفي السنوات الأخيرة، تَبَيّن أثناء رقابة الصندوق عدد أكبر من المسائل المتعلقة بالصيرفة الإسلامية كما زاد الطابع المعقد لهذا النشاط، ومن ثم ارتفع الطلب على مشورة الصندوق بشأن السياسات وتنمية القدرات في هذا المجال، مما اقتضى من الصندوق المشاركة بدور أكثر رسمية.

ورحب المجلس التنفيذي بفرصة النظر في مقترحات خبراء الصندوق لتعزيز مشاركة الصندوق في معالجة قضايا الصيرفة الإسلامية والانعكاسات ذات الصلة على الاستقرار المالي.

واتفق المديرون على أن الصيرفة الإسلامية تمثل فرصة بالنسبة لكثير من البلدان الأعضاء من أجل تعزيز الوساطة المالية والاحتواء المالي وتعبئة التمويل لأغراض التنمية الاقتصادية.

وأشاروا إلى أن نمو الصيرفة الإسلامية بجوانبها المعقدة يفرض تحديات جديدة ومخاطر فريدة أمام السلطات التنظيمية والرقابية. وعلى هذه الخلفية، دعا المديرون إلى تكثيف الجهود لإرساء إطار للسياسات وبيئة تشجع الاستقرار المالي والتطور السليم للصيرفة الإسلامية، ولا سيما في البلدان التي أصبحت فيها الصيرفة الإسلامية ذات أهمية نظامية.

مجلة الصيرفة الإسلامية ، اسنطبول:
بالتعاون مع جامعة الانيا علاءالدين كيكيوبات | تركيا وجامعة قطر يسر الهيئة العالمية للتسويق الإسلامي أن تدعوكم للحضور أو لتقديم أوراق بحثية للمشاركة بفعاليات المؤتمر العالمي الثامن للتسويق الإسلامي والذي سيعقد بمشيئة الله في تركيا بتاريخ 3-4-5 مايو| ايار 2017 ويأتي هذا المؤتمر استمرارا للنجاح الكبير للمؤتمرات العديدة السابقة.

فوائد المشاركة في المؤتمر
تصدر عن المؤتمر مجلات علمية محكمة وهي:
المجلة العالمية للتسويق الإسلامي (المجلد السابع) ومجلة ريادة الاعمال الاسلامية (المجلد الثاني) ومجلة القيادة والادارة الاسلامية (المجلد الثاني) وكتاب المؤتمر برقم دولي
المجلة العالمية للتسويق الإسلامي: وهي مجلة علمية دورية محكمة تصدر من الهيئة العالمية للتسويق الإسلامي في لندن وهي أول مجلة في العالم في هذا المجال وتحمل الرقم الدولي: ISSN2225-5850
مجلة ريادة الاعمال الاسلامية وهي مجلة علمية دورية محكمة تصدر من الهيئة العالمية للتسويق الإسلامي في لندن وهي أول مجلة في العالم في هذا المجال وتحمل الرقم الدولي: ISSN 2058-5012
مجلة القيادة والادارة الاسلامية وهي مجلة علمية دورية محكمة تصدر من الهيئة العالمية للتسويق الإسلامي في لندن وهي أول مجلة في العالم في هذا المجال وتحمل الرقم الدولي: ISSN 2058-637X

الجائزة العالمية للتسويق الإسلامي - جوائز افضل بحث
سيتم منح جوائز لأفضل الأبحاث المشاركة علما ان الجوائز هي شهادات ودروع مقدمة من الجهات المنظمة تحمل اسم الباحث وأسم جامعته او مؤسسته
محاور المؤتمر
المزيج التسويقي الإسلامي | أخلاقيات الأعمال في الإسلام | التسويق الإسلامي | الماركات التجارية الإسلامية | المستهلك المسلم | التاجر المسلم | استغلال الإسلام تجاريا | تسويق التمويل الإسلامي | الترفية والسياحة الإسلامية | الضيافة والفنادق الإسلامية | الإبداع الاجتماعي في المجتمعات الإسلامية | القانون الإسلامي والممارسات التسويقية | الزكاة والوقف الاسلامي | مقاصد الشريعة | البيع والشراء من الأسواق الإسلامية | التمويل والمحاسبة الإسلامية | الصيرفة الاسلامية | التأمين الاسلامي والتكافل | نظم الأعمال في الإسلام | ادارة شؤون العاملين في الاسلام | الإدارة والقيادة في الاسلام | الاقتصاد الإسلامي | التعليم الإسلامي | المرأة والريادة والتجارة في المجتمعات الاسلامية | أسواق الحلال | قنوات الدعم والإمداد الإسلامية |السوق الالكتروني الإسلامي | التسويق الاسلامي الرقمي | أسواق الملابس والموضة الإسلامية | الأدوية ومستحضرات التجميل والعناية الإسلامية | الطب والعلاج التقليدي والنباتي | الطب النبوي | تجارة التجزئة الإسلامية | الريادة الاجتماعية في المجتمعات الإسلامية | المسلمون في الغرب | مناهج البحث عند المسلمين | الاعمال الخيرية والتطوعية | دراسات الفلك الاسلامي | حوار الاديان.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال اما مع سفراء المؤتمر في بلدكم او مع مراسلتنا مباشرة: مكتب الدكتور بكر احمد السرحان alserhan@yahoo.com and alserhan@qu.edu.qa
او زيارة موقع المؤتمر على http://www.gimac.org/
@ press release 2016

كشف تقرير واقع الاقتصاد الإسلامي العالمي أن إجمالي إنفاق المسلمين على السياحة الحلال تقدر بـ566.25 مليار ريال سنويا. وأوضح التقرير الاقتصادي لعام 2016-2017 الصادر عن مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، بالتعاون مع شركة تومسون رويترز، أن إجمالي قيمة الإنفاق العالمي على السياحة الخارجية عموما يقدر بـ5 تريليونات ريال. وقّدر التقرير الإيرادات المتوقعة من خدمات السياحة الصديقة للمسلمين خلال عام 2016-2017 بـ90 مليار ريال.

وأشار التقرير إلى أن القطاعات الستة الأساسية الداعمة لنمو الاقتصاد الإسلامي عالميا تصدرها قطاعا الأغذية الحلال والتمويل الإسلامي، حيث انفق المسلمون مبلغ 4.3 تريليونات ريال على الأغذية والمشروبات الحلال، في حين قاربت قيمة أصول قطاع التمويل الإسلامي مبلغ 7.5 تريليونات ريال خلال عام 2015. وأضاف التقرير أن هناك العديد من القطاعات الجديدة الواعدة التي يمكن للشركات الاستثمارية والهيئات الحكومية الدخول إليها، حيث يتوقع أن ينفق المسلمون مبلغ 1.635 تريليون ريال على الرعاية الصحية والسياحة العلاجية، وكذلك مبلغ 1.507 تريليون ريال للتعليم، مما يجعل قطاعات الاقتصاد الإسلامي تدر عوائد ضخمة للمستثمرين فيها.

© Al Watan 2016

حقق حجم التجارة البينية بين الدول الإسلامية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ارتفاعا إلى 20 في المائة, بعد أن كان لا يتجاوز 10 في المائة، وفقاً لما ذكره لـ"الاقتصادية" المهندس هاني سنبل؛ الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة.
وقال سنبل، إن التجارة البينية بين الدول الإسلامية, للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي OIC, حققت 20 في المائة, وذلك نتيجة جهود وأعمال المؤسسات العاملة تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) بمشاركة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية (IDB) وعدد من ممثلي منظمات دولية منها منظمة التجارة العالمية (WTO) والأونكتاد ومركز التجارة الدولية (ITC) وغيرها.

وأضاف, "عملنا خلال الفترة الماضية لتحقيق هذه النسبة, على برامج تسهيل وترويج وتمويل التجارة البينية وبناء القدرات وتنمية السلع الأساسية, ومن ذلك التأقلم مع الظروف والمتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية".

وحول أعمال الاجتماع الثالث للفريق الاستشاري لتنمية التجارة البينية لمنظمة المؤتمر الإسلامي الذي ينظمه المركز الإسلامي لتنمية التجارة التابع للمنظمة بالتعاون مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة, أوضح أن المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة والبنك الإسلامي للتنمية ستنظم ندوة "التجارة الدولية وتغير المناخ" يوم 14 نوفمبر المقبل في مراكش.

وأوضح أن هذه هي المرة الأولى التي تتطرق المؤسسة لموضوع تأثير تغير المناخ على التجارة نظراً للأهمية الشديدة لهذا الموضوع بما له تأثير كبير في عمليات تمويل التجارة، خصوصاً في قطاعات مثل قطاع الزراعة والأمن الغذائي, حيث يعتمد عدد كبير من الدول الأعضاء على الزراعة كمصدر أساسي لتنمية الاقتصاد وهو قطاع يتأثر تأثراً بالغاً بالتغيرات المناخية.

وتابع "من هنا نرى أن ثمة علاقة معقدة تربط بين التجارة والتغيرات المناخية, وتتطلع المؤسسة للعمل جنباً إلى جنب مع دولها الأعضاء وشركائها في المنطقة هادفين إلى تعزيز التجارة الدولية المستدامة، مع تطبيق سياسات معنية بالتغيرات المناخية في جميع مراحل عملهم".

وأضاف أن من أبرز الأهداف المطروحة للمناقشة خلال هذه الندوة مناقشة الدور الذي يمكن أن تلعبه المصارف في تحفيز تجارة السلع المنتجة بشكل مستدام ومناقشة الجهود المبذولة من قبل خبراء في التمويل التجاري المستدام، وكيف يمكن أن تنطبق على البلدان الأعضاء في البنك.

ويهدف الاجتماع إلى متابعة تطبيق البرنامج التنفيذي لخريطة الطريق لتنمية العلاقات التجارية بين البلدان الأعضاء الذي تم اعتماده من طرف مؤسسات المنظمة خلال الاجتماع الثاني للفريق الاستشاري.
© الاقتصادية 2016

وام / أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء - رعاه الله - بصفته حاكما لإمارة دبي مرسوما بتعيين معالي سلطان بن سعيد المنصوري رئيسا لمجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي.

ونص المرسوم رقم / 33 / لسنة 2016 .. بأن يعمل بهذا المرسوم من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.

الصفحة 1 من 83

 

ashkra economec1125

 

60r8s90j

 

jjbb2012210 copy