جدبد

مجلة الصيرفة الإسلامية- نظم قسم الاقتصاد الاسلامي بكلية الدراسات الإسلامية بسبها التابعة للجامعة الأسمرية ندوة علمية حول الصيرفة الإسلامية ..تحديات وعقبات، شارك فيها عدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وعدد من المصرفيين والمهتمين بالصيرفة في المدينة.

وتناولت الندوة العراقيل التي تواجه الصيرفة الاسلامية، وما تحتاجه المصارف للتحول إلى نظام الصيرفة الإسلامية، كما تداولت الندوة السبل الكفيلة بنشر الوعي المجتمعي فيما يخص الصيرفة الإسلامية وتنميتها لتنعكس إيجاباً على أداء المصارف.

وقال عضو هيئة التدريس بقسم الاقتصاد الإسلامي بكلية الدراسات الإسلامية ابوبكر الخيالي لقناة ليبيا، إن الندوة تأتي ضمن جهود قسم الاقتصاد من أجل التوعية بالصيرفة الإسلامية ومميزاتها، مبيناً أن هناك إقبالا كبيرا مؤخرا على معرفة الصيرفة الإسلامية وأحكامها وأوضاعها.

@ libyaschannel 2017

مجلة الصيرفة الإسلامية- توفير التمويل عبر الأدوات المالية الإسلامية بات قريبا بعد أن قطع البنك المركزي شوطا طويلا في المشوار الذي يتناغم مع رغبة المصارف الإسلامية وتمكينها من نقل الكتلة النقدية المكتنزة من المنازل الى ميدان الاستثمار عبر الصكوك الإسلامية المضمونة والبعيدة عن المخاطر.
مدير عام العمليات المالية في البنك المركزي العراقي د. محمود محمد، أعلن عن إمكانية إصدار الصكوك الإسلامية في حزيران (يونيو) المقبل بعد إنجاز الجوانب الفنية لإصدارها، لافتا الى أن المركزي العراقي وضمن استراتيجيته يسعى إلى تنويع الأدوات الإسلامية وأهمها الصكوك وفق الشريعة الإسلامية التي تتناغم ورغبات شريحة واسعة من المجتمع.
ولفت في حديثه إلى أن هذا التوجه معتمد في مختلف دول العالم وتعتمده مصارف كبرى في بريطانيا وماليزيا وغيرهما من الكتل الاقتصادية المهمة، مبينا أنه في ماليزيا تصل قيمة الصكوك الإسلامية الى 3 تريليونات دولار وتعمل على تمويل مشاريع كبرى في تلك البلاد، موضحا أن الصكوك الإسلامية تصدر وفق الشريعة وتجمع بين السهم والسند.
وتتطلع المصارف الإسلامية الى إصدار أدوات جديدة تفعل من نشاطها المالي داخل العراق وتدعم الاقتصاد الوطني من خلالها وتصدر لفترات زمنية مختلفة.
وأشار الى أن المركزي العراقي أكمل نوعاً من الصكوك الإسلامية "شهادات الإيداع الإسلامية" سيصدر خلال حزيران (يونيو) المقبل، لافتا الى أنها مضمونة ودرجة المخاطر فيها صفر بالمائة وتعمل على جذب الكتلة النقدية الكبيرة الى القطاع المصرفي واستثمارها بما يحقق الجدوى الاقتصادية.
أما المختص بشأن الصيرفة الإسلامية علي الزيدي، فقد أشار الى أن درجة الأمان والضمانات التي توفرها الصكوك الإسلامية وما تحققه من عائد مقبول اجتماعيا تجعلها تستقطب رؤوس أموال كبيرة توظف في بناء الاقتصاد الوطني من خلال تنفيذ مشاريع كبرى، العراق بأمس الحاجة لها في جميع القطاعات الإنتاجية والخدمية وفي مختلف المدن.
الزيدي بين أهمية الإفادة من التجارب البريطانية والماليزية في هذا الجانب والتي أثبتت نجاحا كبيرا؛ حيث تمكنت من استقطاب رؤوس الأموال وتوظيفها لخدمة اقتصاداتها وأصحاب رؤوس الأموال ذاتهم وأصبحت هناك منفعة متبادلة وهذا ما نحتاجه في العراق للفترة المقبلة.
وتحدث عن خطوات جديدة تعتمدها بعض المصارف المتخصصة، ومنها مصرف الجنوب الإسلامي الذي سيشرع الى عرض منتج جديد بإشراف البنك المركزي العراقي يتمثل ببيع الذهب الى مقدار كيلوغرام الى عموم المواطنين وبالعملة العراقية وحسب حاجة المواطن كم يرغب بالشراء، وخصصت الأموال اللازمة لها وتكون فترة السداد بشكل شهري لتأمين حصول دورة لرأس المال تضمن شمول أكبر عدد من المواطنين، كما يعمل على تمويل مشاريع إسكانية وغيرها في محاولة لتعدد الإيرادات والدخول في ميدان العمل المصرفي الحقيقي.
وأكد أن المنتجات المصرفية الآمنة التي تعمل على نقل الكتلة النقدية المكتنزة في المنازل الى الجهاز المصرفي ستنقل الاقتصاد الوطني الى حال أفضل.

(رويترز) - سعرت داماك العقارية ثاني أكبر شركة للتطوير العقاري في دبي صكوكا بقيمة 500 مليون دولار لأجل خمس سنوات بما يعادل معدل ربح 6.25 في المئة حسبما أظهرت وثيقة من أحد البنوك المرتبة للصفقة يوم الثلاثاء.

وتم تسعير الصكوك غير المضمونة بفارق 430.3 نقطة أساس أعلى من متوسط أسعار مقايضة الفائدة الثابتة والمتغيرة.

ومديرو الدفاتر في الإصدار هم بنك أوف أمريكا ميريل لينش والإمارات دبي الوطني كابيتال وإتش.إس.بي.سي وفي.تي.بي كابيتال.

(رويترز) - قال مستثمرون في أدوات الدخل الثابت إن أوامر الاكتتاب في باكورة إصدارات السعودية من الصكوك الدولية تجاوزت 25 مليار دولار اليوم الأربعاء مما يعزز التوقعات بأن المملكة ربما تسعى ألا يقل حجم الإصدار عن عشرة مليارات دولار.

تجمع السعودية تمويلا من الخارج لتنويع مصادر إيراداتها وسد عجز الموازنة الناتج عن انخفاض أسعار النفط العالمية.

وباكورة السندات الإسلامية الدولارية السعودية، الذي من المتوقع أن يكون أكبر إصدار صكوك على الإطلاق، سيكون ثاني عملية ضخمة من نوعها بعد إصدارها أول سندات تقليدية بقيمة 17.5 مليار دولار في أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي وهو أكبر بيع سندات في الأسواق الناشئة على الإطلاق.
وأفصحت المملكة عن السعر الاسترشادي الأولي أمس الثلاثاء وجاء في نطاق 115 نقطة أساس فوق متوسط أسعار مبادلة الفائدة الثابتة والمتغيرة للشريحة البالغ أجلها خمس سنوات وفي حدود 155 نقطة أساس لشريحة العشر سنوات. ويفوق هذا التسعير التوقعات مما يضع السندات الإسلامية الجديدة عند هامش أوسع 20 نقطة أساس عن السندات التقليدية القائمة الصادرة في أكتوبر تشرين الأول وتستحق في 2012 و2026.

ويقول المستثمرون إن السعر الاسترشادي تقلص بواقع عشر نقاط أساس اليوم الأربعاء مما يعني أن السندات الإسلامية ما زالت بعلاوة معقولة مقارنة مع الإصدارات التقليدية المناظرة.
وقال أحد المصرفيين العاملين في أسواق الدين بدبي ولا علاقة له بالعملية إن السعودية كان بإمكانها استهداف مستثمري التمويل الإسلامي أو فتح الإصدار أمام مستثمرين آخرين أيضا لزيادة الحجم.

وقال "أعتقد أنهم اختاروا الخيار الأخير مما يعني أنهم سيحتاجون إلى تسعير يتماشى أو يفوق قليلا منحنى الإصدار التقليدي بهدف منحها (الصكوك) علاوة إصدار جديد معقولة."

يغلق سجل أوامر الاكتتاب في الساعة 1000 بتوقيت جرينتش وذلك لأوروبا والشرق الأوسط وآسيا وفي الساعة 1230 بتوقيت جرينتش للولايات المتحدة.

يتولى سيتي واتش.اس.بي.سي وجيه.بي مورجان دور المنسقين العالميين للإصدار ويشاركهم في ترتيب العملية بي.ان.بي باريبا ودويتشه بنك والأهلي كابيتال في ترتيب الإصدار وضمان التغطية.

والسعودية حاصلة على تصنيف A1 من موديز و+A من فيتش.

مجلة الصيرفة الإسلامية- احتفل ميثاق الرائد في تقديم الخدمات والتسهيلات المصرفية الإسلامية من بنك مسقط وشركة دار الطموح بالتوقيع على اتفاقية لتقديم تسهيلات تمويلية لتنفيذ مشروع إنشاء مزرعة لتربية الدواجن بولاية نزوى بمحافظة الداخلية. ووقع الاتفاقية كل من سليمان بن حمد الحارثي، نائب الرئيس التنفيذي للأعمال المصرفية الإسلامية ببنك مسقط، ونافين باسوبارثي، المدير التنفيذي لشركة دار الطموح، وذلك بحضور عدد من المسؤولين في شركة دار الطموح وميثاق للصيرفة الإسلامية.
ويأتي توقيع الاتفاقية ضمن استراتيجية ميثاق للصيرفة الإسلامية في تقديم الخدمات والتسهيلات التمويلية المصرفية للأفراد والمؤسسات والتي تتوافق مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية وفي مختلف المجالات والقطاعات. ويمثل المشروع الذي ستقوم شركة دار الطموح بتنفيذة من المشاريع النوعية التي تلامس احتياجات الأمن الغذائي بالسلطنة ويحقق التنويع الاقتصادي المنشود، حيث ستقوم الشركة ببيع منتجات المزرعة من لحوم الدواجن الطازجة في السوق العماني ومن المتوقع أن تبلغ الإنتاجية السنوية 3.74 مليون كلجم من الدجاح الحي، كما أن المشروع هو الأول من نوعه الذي يستحدث فكرة "الزراعة التعاقدية" والذي سيتم من خلالها تخصيص نصف مساحة المشروع للمزارعين المحليين لتربية الدواجن وتسليمها للشركة، مما يساهم في توفير فرص عمل جديدة للمواطنين في الولاية وتنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم المهنية في مجال تربية وإنتاج الدواجن. كذلك ستساهم هذه الاتفاقية في تعزيز التعاون مع مختلف الشركات الهندية ذات الخبرة العريقة في هذا المجال الحيوي.

وقال سليمان بن حمد الحارثي، نائب الرئيس التنفيذي للأعمال المصرفية الإسلامية ببنك مسقط: فخورون في ميثاق للصيرفة الإسلامية بالتوقيع على اتفاقية التمويل مع شركة دار الطموح، حيث يعد هذا المشروع من المشاريع الهامة التي تساهم في تعزيز مجال الأمن الغذائي وتوفير منتجات طازجة من لحوم الدواجن للسوق العماني كذلك سيساهم إنشاء مزرعة للدواجن في ولاية نزوى في فتح آفاق جديدة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة حيث يمكن الاستفادة من المشروع في جوانب متعددة من عمليات الإنتاج ومن المنتجات التي سيتطلبها تنفيذ المشروع. مشيراً الحارثي إلى أن مشروع انشاء مزرعة للدواجن من قبل شركة دار الطموح سيساهم في جلب شركات هندية ذات خبرة طويلة تمتد إلى 50 عاماً في هذا المجال مثل شركة

Balkrishna Livestock Breeder وشركة Srinavaasa Hatcheries Limited وبالتالي ستستفيد المؤسسات والسوق العماني من تواجد هذه الشركات العالمية في تعزيز الإنتاج الزراعي في مختلف المجالات.

وقدم سليمان الحارثي الشكر والتقدير لمجلس إدارة شركة دار الطموح على ثقتهم بالتسهيلات التمويلية التي يقدمها ميثاق للصيرفة الإسلامية، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تمثل إحدى النقاط الرئيسية لميثاق لتنويع مصادر الأصول التابعة له، وخاصة بعد توقيع عدد من الاتفاقيات التمويلية الكبيرة في الفترة الماضية مع مجموعة من الشركات الحكومية والخاصة، حيث يحرص ميثاق للصيرفة الإسلامية على لعب دور بارز وداعم لمختلف المشاريع التنموية والمشاريع ذات الأهميّة الوطنية والتي تساهم في تنويع مصادر الدخل الوطني، موضحا أنّ الاتفاقية التي تمّ التوقيع عليها مع الشركة اليوم تأتي على أساس المشاركة المتناقصة مما يؤكد قدرة الصيرفة الإسلامية على توفير الحلول التمويلية المتوافقة مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية وبالتالي قدرتها على تلبية احتياجات المؤسسات والشركات في تمويل المشاريع الكبرى بالسلطنة .
وأوضح سليمان الحارثي أنّ ميثاق للصيرفة الإسلامية حقق خلال الفترة الماضية العديد من الإنجازات مثل تمويل عدد من المشاريع الاقتصادية في مختلف المجالات، حيث يتمتع ميثاق للصيرفة الإسلامية من بنك مسقط بالخبرة في هذا المجال، والريادة في تقديم التسهيلات والخدمات المصرفية المتوافقة مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية، وبالتالي تقديم التمويل المناسب لإنجاح مختلف المشاريع الاقتصادية والوقوف مع الشركات ورجال الأعمال لانجاح مشاريعهم التجارية، مشيراً إلى أن ميثاق للصيرفة الإسلامية قام خلال الفترة الماضية بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لتقديم تسهيلات تمويلية لعدد من الشركات والمصانع مثل الطيران العماني وشركة القمر للحديد والصلب، وشركة الخليج لإنتاج الفطر وشركة سيباسيك عمان لإنتاج مشتقات زيت الخروع و شركة الهايل للسيراميك والبورسلين وشركة الصناعات الدوائية وغيرها من الشركات.

وأعرب نافين باسوبارثي، المدير التنفيذي لشركة دار الطموح، عن اعتزازه بالتوقيع على الاتفاقية التمويلية مع ميثاق للصيرفة الإسلامية من بنك مسقط. وقال نتطلع في الشركة إلى الاستفادة المتبادلة من هذا التعاون خلال الفترة المقبلة موضحاً أنّ التوقيع على الاتفاقية يأتي ضمن استراتيجية الشركة لتعزيز تعاوننا مع الشركاء المحليين لتحقيق أعلى قيمة للاقتصاد الوطني والاستفادة من الخيارات التمويلية الموجودة. لافتا إلى أنّ هذه الخطوة تؤكد مقدرة القطاع المصرفي العماني على تقديم التسهيلات التمويلية لتنفيذ المشاريع التي تخدم الاقتصاد العماني وتساهم في نفس الوقت في تنفيذ وإنشاء مشاريع جديدة في مختلف المجالات والقطاعات.

© جريدة الرُّؤية 2017

مجلة الصيرفة الإسلامية-شاركت الهيئة العامة لسوق المال في الاجتماع السنوي لمجلس الخدمات المالية الإسلامية

IFSB الذي عقد في ماليزيا خلال أبريل الجاري بمشاركة واسعة من ممثلي الجهات الرقابية والتشريعية لأسواق الخدمات المالية الإسلامية العالمية.
وتأتي مشاركة الهيئة في أعمال الاجتماع من منطلق عضويتها في مجلس الخدمات المالية الإسلامية حيث يمثلها في أعمال الاجتماع خلفان بن محمد الشرجي مدير عام المديرية العامة لمؤسسات سوق المال.

وعقدت ندوة التمويل الإسلامي بعنوان التنظيمات العالمية والأهداف والآفاق المستقبلية استمرت ثلاثة أيام، تم خلالها مناقشة التطورات التي تمّت على المعايير التنظيمية للتمويل الإسلامي، والتحديات التي تواجهه العاملين على تلك المعايير، بما فيها بناء القدرات المؤهلة للإشراف الكلي والاحترازي على الجهات العاملة في القطاع، كما استعرضت الندوة تطور الأسواق المالية والتحديات التي تواجهها في المواءمة بين الإصدارات المحلية والدولية، وناقشت الوضع الحالي لسوق الصكوك في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وديناميكيات السوق، والحوافز التي يجب القيام بها لإصدار الصكوك، والوقوف على الإصلاحات القانونية والتنظيمية لحل الإشكاليات التي تقف عائقا في تطور الصكوك.

ويشار إلى أنّ مجلس الخدمات المالية الإسلامية هو هيئة دولية، تضع معايير لتطوير وتعزيز متانة صناعة الخدمات المالية الإسلامية واستقرارها، وذلك بإصدار معايير احترازية ومبادئ إرشادية لهذه الصناعة التي تضم بصفة عامة القطاعات المصرفية، وأسواق رأس المال، والتكافل (التأمين الإسلامي). كما أنّ المعايير التي يعدها مجلس الخدمات المالية الإسلامية تتبع إجراءات مفصّلة، تم وصفها في وثيقة "إرشادات وإجراءات إعداد المعايير والمبادئ الإرشادية" والتي تشمل من بين أشياء أخرى، إصدار مسودة مشروع، وعقد ورش عمل، وفي حالة الضرورة يتم عقد جلسات استماع.

ويعدّ مجلس الخدمات المالية الإسلامية أبحاثاً تتعلق بهذه الصناعة، وينظم ندوات ومؤتمرات علمية للسلطات الرقابية وأصحاب الاهتمام بهذه الصناعة. ولتحقيق ذلك، يعمل مجلس الخدمات المالية الإسلامية مع مؤسسات دولية، وإقليمية، ووطنية ذات صلة، ومراكز أبحاث، ومعاهد تعليمية، ومؤسسات عاملة في هذه الصناعة.

© جريدة الرُّؤية 2017

الصفحة 1 من 349

 

ashkra economec1125

 

60r8s90j

 

jjbb2012210 copy