جدبد

رام الله- "القدس"- قام فريق من البنك الاسلامي العربي بزيارة جامعة القدس-بيت حنينا وتقديم محاضرة حول الصيرفة الاسلامية في اطار التعاون المشترك ما بين البنك والجامعة.

واستضافت كلية الأعمال والاقتصاد راتب عطياني مدير دائرة التدريب في البنك، ومحمد عبيد ضابط الائتمان في دائرة تنمية أعمال الشركات لتقديم محاضرة لطلبة مساق التسويق المصرفي، والذي تشرف عليه الدكتورة نرمين الصياد.

وقدم راتب عطياني نبذة عن تاريخ البنوك الإسلامية والتجارية ونشأتها، ومن ثم استعرض الطلبة الآلية والمنهجية المتبعة في البنوك الاسلامية، وقام بتبيان الفرق في منهجية العمل بين البنوك الاسلامية والتجارية.

كما قام عبيد باطلاع الطلبة على الآلية المتبعة في منح التمويلات في البنوك الاسلامية. وكان الهدف من هذا اللقاء تعريف طلبة قسم التسويق في الجامعة على آليات العمل في البنوك الاسلامية.

حدد الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة رئيس مجلس أمناء هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، أربعة تحديات يجب على الصناعة المالية الإسلامية أن تتجاوب معها وهي؛ التحول الفعلي نحو "المالية المنتجة"، تعزيز روح التغيير الإيجابي والعناية بالتكنولوجيا المالية، اغتنام هذه الفرصة لإتمام حلقة العمل المالي المتكامل، وأخيرا الحاجة إلى نقلة هيكلية في واقع الصناعة المالية الإسلامية الحالي إلى واقع يشجع على الوساطة الاستثمارية.
جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات النسخة الـ11 من مؤتمر العمل المصرفي والمالي الإسلامي السنوي الذي انطلق في المنامة أمس، الذي تنظمه هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية "أيوفي" بالتعاون مع البنك الدولي، بعنوان "المالية الإسلامية في اقتصاد ما بعد النفط" بمشاركة خبراء مصرفيين وخبراء مختصين في مجال الصيرفة الإسلامية وممثلين عن مصارف مركزية عربية ومؤسسات مالية دولية تطوير الأدوات التمويلية والصناعة المالية الإسلامية.
وقال آل خليفة إن منطقة الخليج العربي تعتبر المصدر الأول والأساس لرؤوس أموال الصناعة المالية الإسلامية الدولية وقاعدة انطلاقها نحو العالمية، موضحا أن توافر السيولة أسهم في تكوين جانب العرض في الأسواق الواعدة، ما أسهم في زيادة فرص التعلم واكتساب الخبرات وبناء صناعة مصرفية إسلامية قوية خلال العقود الماضية.
ونوه رئيس مجلس أمناء "أيوفي" إلى أن تراجع أسعار النفط عالميا في النصف الثاني من عام 2014 مثل تحولا في الثروة من الدول المصدرة للنفط إلى الدول المستوردة بواقع 750 مليار دولار سنويا، ما انعكس بشكل واضح على الاستهلاك والاستثمار والموجودات الخارجية للدول المصدرة للنفط، إلى جانب قيام الحكومات وقطاعات الأعمال وقطاعات المستهلكين بإعادة النظر في مدى استقرار ديونها ومصادر دخولها، وهو ما يحتم على المؤسسات المالية الإسلامية العمل على إيجاد تصور واضح لآلية مراجعة أولوياتها بما يضمن للصناعة الاستمرار وسط بيئتِها الخارجية المتغيرة.
وعبر المشاركون في المؤتمر عن تفاؤلهم بأداء الاقتصادات الخليجية رغم تراجع أسعار النفط، متوقعين أن تشهد المنطقة نموا قويا خلال المرحلة المقبلة بالاستفادة من الفرص الواعدة التي تحتاج إلى مصادر تمويل مختلفة متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
وأكد الدكتور حامد حسن ميرة الأمين العام لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامي "أيوفي"، خلال كلمته، الأهمية المتنامية لدور "أيوفي"، وما توليه من عناية في توطيد علاقاتها بالجهات الرقابية والإشراقية والمصارف المركزية حول العالم.
وقال ميرة إن هناك تفهما متناميا من الجهات المختلفة لمفهوم اعتماد الدول معايير "أيوفي"، حيث لا يلغي الخصوصيات المحلية للدول من النواحي الضريبية والقانونية والمحاسبية.
من جهته قال الدكتور زمير إقبال، مدير مركز تطوير التمويل الإسلامي في البنك الدولي: إن المنطقة رغم ما شهدته من تراجع في أسعار النفط، إلا أنها مقبلة على نمو اقتصادي مهم للغاية ولديها عديد من الفرص الواعدة، ولذلك فهي بحاجة إلى مصادر تمويل مختلفة، ولذلك جاء هذا المؤتمر في الوقت المناسب لأنه يعطي كثيرا من الأفكار التمويلية المهمة للاقتصاد وللتنمية، إضافة إلى قدرته على إيجاد ديناميكية جديدة تسهم في تطوير الأعمال. وأضاف أن المصارف الإسلامية لديها القدرة اليوم على تحمل جزء معتبر في مجالات التنمية المستقبلية وفي مختلف المجالات.

(رويترز) - أظهرت وثيقة أصدرتها بنوك مرتبة لإصدار صكوك للبنك الإسلامي للتنمية واطلعت عليها رويترز أن المصرف حدد السعر الاسترشادي النهائي لإصدار الصكوك المزمع البالغ أجله خمس سنوات عند 45 نقطة أساس فوق متوسط أسعار مقايضة الفائدة الثابتة والمتغيرة.

وأشارت الوثيقة إلى أن حجم دفاتر الاكتتاب في الصكوك بلغ 1.2 مليار دولار. كان الإسلامي للتنمية الذي يتخذ من جدة مقرا له والحاصل على تصنيف AAA حدد السعر الاسترشادي المبدئي في حدود 50 نقطة أساس فوق متوسط أسعار مقايضة الفائدة الثابتة والمتغيرة أمس الثلاثاء ثم عدله إلى 45-50 نقطة أساس فوق المتوسط في وقت سابق اليوم.

ومن المقرر أن يسعر البنك إصدار الصكوك في وقت لاحق اليوم الأربعاء بحسب الوثيقة.

الأحد, 04 كانون1/ديسمبر 2016 15:34

"موديز" تثبت تصنيف بنك دبي الإسلامي

ثبتت وكالة موديز لخدمة المستثمرين تصنيف بنك دبي الإسلامي على الفئة بي ايه ايه 1/برمير 2 من حيث الإصدارات وعلى بي 3 من حيث التقييم الائتماني.

كما غيرت موديز العالمية للتصنيف نظرتها عن إصدارات البنك على المدى الطويل إلى إيجابي مقابل مستقر من قبل.
وقالت الوكالة العالمية: إن تثبيت التصنيف يعكس قوة السهم التجاري للبنك وقوة قاعدة إيداعاته، التي تعزز قوة التمويل وتوفر السيولة لديه من جانب، ومن جانب آخر، تحسن جودة رأس المال ومعدل تحقيق الأرباح.

غير أن الوكالة أشارت إلى بعض المخاطر والتحديات التي تواجه بنك دبي الإسلامي فيما يخص معدلات النمو.

كما أن تغير النظرة إلى إيجابي مقابل مستقر، تعكس وجهة نظر وكالة موديز بأن البنك سوف يستمر في تحقيق التحسن في جودة الأصول ومتوسط الديون المعدومة برغم ظروف تراجع أسعار النفط العالمية.

© البيان 2016

* البنوك الإسلامية في السعودية لا تزال تواجه تحديات بفعل بيئة التشغيل الأكثر صعوبة.

* استمرار تدني أسعار النفط أثر على النمو الاقتصادي وعلى الإنفاق الحكومي في المملكة.

قالت شركة الصالحية العقارية إن شركة تابعة لها بنسبة 99.7% (العاصمة العقارية)، أبرمت اتفاقية تسهيلات ائتمانية مع أحد البنوك الإسلامية مدته 8 سنوات.
وأضافت الشركة في بيان للبورصة، ان الاتفاقية عبارة عن حد مرابحة بقيمة 20 مليون دينار، تستخدم في تمويل نشاط شركة العاصمة العقارية.

وحول الأثر المالي، أشارت الشركة إلى أنه ستتم رسملة تكلفة التمويل من عقد التسهيلات المصرفية حتى انتهاء المشروع، وعند الانتهاء من المشروع في 2020 سيتم الاعتراف بهذه المصاريف كتكاليف تمويل إسلامي في قائمة الارباح والخسائر.

© Al Anba 2016

الصفحة 1 من 342

 

ashkra economec1125

 

60r8s90j

 

jjbb2012210 copy