rss
السبت, 21 تشرين1/أكتوير 2017 09:56

الصيرفة الإسلامية.. ضرورة فتح نقاش

مجلة الصيرفة الإسلامية- حتى وإن كان خيار الصيرفة الإسلامية اختيارا براغماتيا وليس قناعة وطنية نابعة من قيمنا وثقافتنا، فإنه علينا أن ندعم هذا الخيار. أما إذا كان خيارا وطنيا يجمع بين قيم العودة إلى الذات والفعالية، فذلك هو الأمثل من بين الخيارات وعلينا أن نُعزِّزه بكل الوسائل.

بكل تأكيد، هناك علاقة وطيدة بين قناعات الناس الدينية وتمسُّكهم بأحكام الشريعة الإسلامية ورفضهم الاستثمار بالأموال الربوية أو ادخار أموالهم في البنوك الربوية. وبكل تأكيد، هناك تطلُّعٌ كبير لدى عامة الناس من ذوي الدخل المحدود، وخاصتهم من ذوي الرساميل الكبيرة، أن يستثمروا أموالهم، قلَّت أو كثُرت، في بنوك غير تقليدية يتطابق عملها مع أحكام الشريعة الإسلامية، ولكن في ظل غياب هذه البنوك أو قلتها، وفي ظل عدم وضوح البدائل المصرفية المطروحة، وضعف الترويج لها وعدم تسويقها بالكيفية اللازمة، بقي النّاس بين متردد بشأنها أو خائف من الوقوع في المُحرَّم شرعا إذا ما اعتمدها مما جعل معظمهم يهجرونها إلى الأساليب غير البنكية في المعاملات وإلى الادخار المنزلي مما زاد من حجم الكتلة النقدية للسوق الموازية التي قدّرها البعض في حدود 3700 مليار دينار جزائري في السنة الماضية.
ولعلَّ هذا ما يجعلنا ندعو إلى استباق تنفيذ قرار الحكومة بشأن إدراج الصيرفة الإسلامية في البنوك العمومية بفتح نقاش واسع حول هذه المسألة يشارك فيه، إلى جانب علماء الشريعة، خبراء البنوك والصيرفة ممن يستطيعون الاجتهاد في هذا المجال آخذين بعين الاعتبار المستجدات الحاصلة اليوم في مجال المنظومة المالية العالمية والتحديات الكبيرة التي تواجهها اقتصادياتُ البلدان الإسلامية التي تسعى إلى التحرُّر من التبعية إلى الغرب في جميع المجالات.

ولا شك في أن هناك الكثير من الأحكام ستبقى محل خلاف بين المختصين، ولن يحصل الإجماع حول بديل الصيرفة الإسلامية بين عشية وضحاها، خاصة إذا ما تدخلت اليد الخفية وشجَّعت التناحر بين المسلمين كما في المسائل الأخرى.. ولكن هذا لا يمنعنا من البدء في عمليةٍ مثل هذه لها بُعدٌ اقتصادي لا شك في ذلك، ولكنها تحمل إلى جانب ذلك خلفيات حضارية وقيمية ينبغي عدم الاستهانة بها.

لقد بدأت الشعوب الإسلامية تعرف نهضةً في جميع المجالات منذ بداية القرن الماضي، نجحت في بعضها وأخفقت في أخرى، إلا أن النهضة الاقتصادية بقيت تراوح مكانها إلى حين، ونحن اليوم في حاجة إلى أكثر من رأي في هذه المسألة الاجتهادية للتعرف على أسلم طريق وأنجعه لتدارك ما فاتنا في نطاق القواعد المطابِقة لقواعد الشريعة السمحة، ومن غير الخوض في المسائل التي كثيرا ما كانت سَبَبَ فرقتنا وتشتتنا وضعفنا على جميع الجبهات وما الجبهة المالية إلا إحداها.
@ echoroukonline 2017

مجلة الصيرفة الإسلامية- أكد وزير المالية عبد الرحمن راوية اليوم الخميس بالجزائر العاصمة أن ثلاثة بنوك عمومية ستطلق الصيرفة الإسلامية قبل نهاية سنة 2017.
وأضاف راوية أن البنوك المعنية تخص كل من الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط وبنك الفلاحة والتنمية الريفية وبنك التنمية المحلية.

وستوفر هذه البنوك للزبائن خدمات بنكية بديلة تتماشى مع مبادئ الشريعة الاسلامية، لجلب ادخار غير مستغل

للإشارة فإن بنكي البركة و السلام ينشطان في مجال الصيرفة الإسلامية منذ سنوات.

سيما وأن للبنوك التجارية أن تقترح منتجات جديدة للإدخار القرض بعد الحصول على ترخيص مسبق من بنك الجزائر.

ومن بين طرق التمويل هناك المرابحة التي تربط الزبون بالبنك الاسلامي حول المنتوج الذي يريد اقتناءه.

حيث يقوم البنك باقتناء المنتوج الى ممتلكاته ويعيد بيعه للزبون مع احتساب هامش ربح.
@ ennaharonline 2017
وتتضمن هذه الطريقة التي تتماشى مع المبادئ التجارية عقدين تجاريين وهي تطرح في بعض البلدان مشكل الازدواج الضريبي.

وأوضح راوية في هذا السياق أنه في حالة الجزائر سيتم القيام بأعمال في هذا الخصوص.

من أجل ايجاد حل لهذا الازدواج الضريبي الذي يتم خلال كل عقد بيع.

أما فيما يتعلق بالمشاركة فإنها تربط الزبون بالبنك حول مشروع استثماري.

تقوم المؤسسة البنكية بتمويله مقابل المشاركة في تقاسم الفوائد التي يحققها المشروع بنسب تحدد مسبقا وكذلك الخسائر.

وتشبه طريقة الايجار مبدأ القرض الايجاري مع اختلاف أساسي.

يقضي بأن يحدد مبلغ الشراء النهائي للسلعة من قبل الزبون بعد المدة المحددة حسب سعر السوق ولا يتم تحديده مسبقا.

مجلة الصيرفة الإسلامية- كشف وزير المال الجزائري عبد الرحمان راوية، خلال مائدة مستديرة خصصت لموضع الصيرفة الإسلامية وأسواق رؤوس الأموال والجباية في إطار الطبعة الثالثة لجامعة منتدى رؤساء المؤسسات، أن ثلاث بنوك عمومية في الجزائر ستطلق الصيرفة الإسلامية قبل نهاية عام 2017، وستوفر هذه الأخيرة خدمات بنكية تتماشى مع مبادئ الشريعة الإسلامية.

وقال الوزير إن هناك بنكين جزائريين ينشطان حاليا في مجال الصيرفة الإسلامية منذ سنوات، وهما بنك " البركة " و " بنك السلام "، واهتدت الحكومة الجزائرية، إلى حلين لمواجهة العجز المالي الكبير الذي تعاني منه البلاد جراء تهاوي أسعار النفط في الأسواق الدولية، يتعلق الأول باللجوء إلى الاقتراض من البنك المركزي في إطار التمويل غير التقليدي للموازنة، والثاني إطلاق مشروع للصيرفة الإسلامية لامتصاص الكتلة النقدية الكبيرة الموجدة خارج المؤسسات الرسمية بسبب رفض أصحابها التعامل بنظام الربا، فالصيرفة الإسلامية تتماشى بشكل كبير مع مبادئ الشريعة الإسلامية التي تمنع الربا وتدعو إلى مبدأ تقاسم الخسائر والفوائد بين المتعاقدين.

وكان رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي، من أشد معارضي خيار اللجوء إلى المعاملات المصرفية الإسلامية، وقال قبل سنوات " السلطات في البلاد أبعدت شبح الدولة الإسلامية عام 1992، ولا يمكنها أن تسمح بعودتها عن طريق البنوك ".

ومن بين طرق التمويل تلك هناك المرابحة التي تربط الزبون بالبنك الإسلامي حول المنتوج الذي يريد اقتناءه، حيث يقوم البنك باقتناء المنتوج إلى ممتلكاته ويعيد بيعه للزبون مع احتساب هامش ربح، وتتضمن هذه الطريقة التي تتماشى مع المبادئ التجارية، عقدين تجاريين وهي تطرح في بعض البلدان مشكل الازدواج الضريبي.
ولقي هذا القرار ترحابًا واسعًا من طرف الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي في البلاد رغم أنه جاء متأخرًا كثيرًا بالنظر إلى ما شهدته هذه الصناعة المالية من تطورات نوعية وكمية، وطفرات استثنائية في النمو على المستوى العالمي فهي منتهجة في أكثر من 90 دولة في العالم.

وقال وزير الدولة سابقا الرئيس الأسبق لحركة مجتمع السلم، أكبر الأحزاب الإخوانية في البلاد, أبو جرة سلطاني، بخصوص هذا القرار " نتبنى هذا الخيار الشجاع رغم أنه جاء متأخرا وندعو أصحاب العفة المالية إلى توظيف أمالهم في السّوق النقديّة الجديدة، بعيدا عن المعاملات الربوية ".
ومن جانبه قال رئيس الكتلة البرلمانية لمجتمع السلم في البرلمان الجزائري, ناصر حمدادوش, إن قانون النقد والقرض الذي دخل حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، لا يمنع إنشاء المصارف الإسلامية، إلاّ أنّه لا يمنحها الآليات القانونية، التي تمكّنها من أداء مهمّتها بكفاءةٍ عالية، فهي لا تزال تعمل في بيئةٍ ربوية، وتخضع إلى نفس الشروط والقوانين المنظّمة للبنوك التقليدية، ولا تستفيد من خدمات البنك المركزي في تعامله التمييزي مع البنوك الأخرى، خاصة فيما يتعلّق بإعادة التمويل، مشيرا إلى أن الميزة الخاصّة للبنوك الإسلامية أنّها تعمل على تمويل الاقتصاد الحقيقي، ولا تتاجر في الدّيون العامّة أو الخاصّة, لذلك فهي بحاجةٍ إلى إطارٍ قانونيٍّ وتشريعيٍّ، يساعدها على أداء أدوارها التنموية والاقتصادية، وِفق طبيعتها وخصوصيتها وشروطها الشّرعية.

© المغرب اليوم 2017

مجلة الصيرفة الإسلامية- قالت ايه.آي.جي بريطانيا اليوم الخميس إنها أصدرت أول وثيقة حماية وتعويض قائمة على مبادئ الشريعة الإسلامية من سوق تأمينات الدمج والاستحواذ في لندن حيث تتطلع المدينة للتمويل الإسلامي للمساعدة في جلب أعمال جديدة.

ويتسارع تطوير التمويل الإسلامي في بريطانيا قبيل انفصالها عن الاتحاد الأوروبي حيث تخطط لإصدار صكوك إسلامية للمرة الثانية عام 2019.

وايه.آي.جي بريطانيا جزء من مجموعة ايه.آي.جي الأمريكية. وقالت إن مشتري الوثيقة التي تبلغ قيمتها خمسة ملايين جنيه استرليني (6.6 مليون دولار) هو مؤسسة مالية مقرها الخليج استحوذت على منشأة صناعية في شمال إنجلترا.
وطورت ايه.آي.جي وثيقة التأمين الإسلامي عبر شراكة مع كوبلت أندر-ريتينج بعد التوصل لاتفاق مماثل في الشهر الماضي لصالح عميل في الشرق الأوسط. (رويترز)

مجلة الصيرفة الإسلامية- أظهرت وثيقة أصدرتها أحد البنوك المرتبة لإصدار صكوك اليوم الأربعاء أن الشركة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب) فوضت بنوكا لترتيب سلسلة من الاجتماعات مع مستثمري أدوات الداخل الثابت قبل بيع محتمل لصكوك مقومة بالدولار بالحجم القياسي أجلها خمس سنوات.

وعادة ما لا يقل حجم الإصدار القياسي عن 500 مليون دولار. ومن المنتظر أن تبدأ الاجتماعات في 19 أكتوبر تشرين الأول في الرياض وتنتهي في 24 من الشهر نفسه في لندن.

وعينت أبيكورب بنك إيه.بي.سي وبنك كريدي أجريكول للشركات والاستثمار والإمارات دبي الوطني كابيتال وبنك أبوظبي الأول واتش.اس.بي.سي وبيتك كابيتال وبنك ستاندرد تشارترد لترتيب الإصدار المزمع(رويترز).

مجلة الصيرفة الإسلامية- قال الرئيس التنفيذي لشركة دبي لصناعات الطيران اليوم الاثنين إن الشركة تعتزم دخول سوق السندات الإسلامية (الصكوك) في غضون الأشهر التسعة القادمة في إطار استراتيجية رامية لتنويع مصادر تمويل الشركة.

وأصبحت الشركة التي تسيطر عليها حكومة دبي إحدى كبرى شركات تأجير الطائرات في العالم في أغسطس آب بعد أن استحوذت على أواس ومقرها دبلن.

وقال فيروز تارابور الرئيس التنفيذي لشركة دبي لصناعات الطيران لرويترز إن الشركة تعتزم إصدار صكوك "قريبا جدا". وأجاب ردا على سؤال عما إذا كان ذلك من الممكن أن يحدث بحلول منتصف 2018 "بكل تأكيد".
ولم يحدد تارابور حجم التمويل الذي قد تجمعه الشركة.(رويترز)

مجلة الصيرفة الإسلامية- يتمتع عدنان أحمد يوسف، الرئيس التنفيذى لمجموعة البركة البحريني، ورئيس مجلس إدارة بنك البركة ب‍مصر، بشخصية مصرفية مرموقة يحترمه الجميع، وله تاريخ طويل فى مجال الصيرفة الإسلامية، ويتمتع بالتواضع ولا تجد منه غير الكلام الطيب، والتبحر فى الثقافة والعلم والعزير، قارئ جيد، ومتعمق فى تخصص الصيرفة الإسلامية.

وفاز مؤخراً بجائزة التمويل الإسلامى كشخصية عام 2017 فى مجال التمويل الإسلامى، فكان لابد من إجراء حوار معه حول التمويل الإسلامى وأهميته، ووضع مصر من هذا التمويل الإسلامي.

< فى البداية ماذا تمثل هذه الجائزة لكم؟

<< هذه الجائزة العالمية المرموقة هى مصدر اعتزاز لى، ولكننى بذات الوقت لا أدين بها لنفسى فحسب وما حققته ولله الحمد من إنجازات من خلال قيادتى لمجموعة البركة المصرفية طوال الخمسة عشر عاماً ومن خلال قيادتى لعدد من المؤسسات المصرفية المحلية والعربية المهنية، ولكننى أدين بها لبلدى أيضاً، مملكة البحرين، التى كرست تجربة طويلة وغنية فى المجال المصرفى الإسلامى والعالمى هيأت الظروف الملائمة لبروز القيادات المصرفية. وأعتبر هذه الجائزة شهادة على النهج المصرفى الإسلامى لمجموعة البركة المصرفية الملتزم بتقديم خدمات ومنتجات تقدم مساهمة حقيقية فى إعمار المجتمعات التى تعمل فيها فى إطار استراتيجيات عمل حكيمة وحصيفة.
< كيف ترى أهمية التمويل الإسلامى؟

<< تنبع أهمية التمويل الإسلامى فى المنطقة العربية والدول الإسلامية وفى العالم من أن مبادئه الدينية والأخلاقية هى مبادئ إنسانية عالية وراقية. ونحن نؤمن أن مصدر الأديان السماوية جميعها واحد وهو الخالق سبحانه وتعالى، وقد أجمعت كافة هذه الأديان على تحريم الربا، وأن الأموال والأعيان هى أمانة بيدنا يجب أن نستعملها فى إعمار الأرض أى يجب أن توظف فى خدمة برامج التنمية. ولعلنا نلاحظ أن تعريف الأمم المتحدة وبقية المنظمات الدولية لمفهوم التنمية قد تطور على مدى العقود الخمسة الماضية، وقد أوصل هذا التطوير المفهوم إلى محتوى مقارب إن لم نقل مطابقاً لتعريف التنمية فى أفقها الإسلامى والإنساني. فلقد بات من الواضح أن مجرد ارتفاع معدل النمو الاقتصادى لا يحقق بحد ذاته التنمية بمفهومها الاجتماعى حينما لا تتزامن معه أى أهداف وآليات تطال الشرائح الأوسع فى المجتمع.
< فعلى ماذا تقوم فلسفة العمل المصرفى؟

<< تقوم فلسفة العمل المصرفى الإسلامى على مفهوم (إعمار الأرض) الذى يعنى (إضافة قيمة ملموسة إلى الأصول). ولهذا المفهوم صلة مباشرة بتطوير المجتمع وتقدمه الاجتماعى والاقتصادى، ويتم تطبيقه على صعيد التمويل الإسلامى من خلال وساطة استثمار نشطة تمثل تكملة لعمليات إنتاجية حقيقية ذات قيمة مضافة ومن خلال تبادل السلع والخدمات، وهو ما يمكن التمويل الإسلامى من تقديم بدائل عملية عن أولئك الوسطاء الماليين الذين لا يقدمون أى منفعة للمجتمع بشكل عام. وبذلك يجسد التمويل الإسلامى منذ سنوات طويلة التطبيقات السليمة لعلاقة التمويل بالتنمية الاقتصادية.

< خلال رئاستك لفريق تمويل التنمية التابع لمجموعة العشرين ما هى النتائج؟

<< خلال فترة ترأسى لفريق تمويل التنمية فى مجموعة الأعمال B20 التابعة لمجموعة العشرين G20. نجحنا فى وضع التمويل الإسلامى على جدول أعمال قمة مجموعة العشرين التى عقدت العام قبل الماضى فى أنطاليا بتركيا وتضمن البيان الختامى للقمة تأكيداً على دور الصيرفة الإسلامية ودورها فى تمويل الاستثمارات والنمو عالمياً. وتحقق هذا الإنجاز بعد جهود كبيرة بذلناها على أكثر من صعيد رسمى واقتصادي. ونواصل جهودنا حالياً لتعزيز هذا الإنجاز المهم وتحقيق آليات لدعم التمويل الإسلامى على المستوى العالمي، وبما يحقق أوسع انتشار واعتراف لهذه الصناعة ويعزز دورها فى تحقيق أهداف التنمية العالمية.

< كيف ترى التمويل الإسلامى فى مصر؟

<< إن مصر كانت أول سوق تشهد ولادة الصيرفة الإسلامية فى مطلع الستينات. ويقدر حجم التمويل الإسلامى فى مصر بنهاية العام 2016 ما قيمته 161 مليار جنيه تشكل نسبة 6% من حجم السوق المصرفية المصرية الذى يبلغ حوالى 2.8 تريليون جنيه بزيادة قدرها 46.5 مليار جنيه وبنسبة نمو قدرها 41% عن ديسمبر عام 2015 وذلك وفقاً لبيانات الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي.

وبلغ حجم الودائع الإسلامية 177 مليار جنيه تشكل نسبة 6.4% من حجم السوق المصرفية المصرية والذى يبلغ حوالى 2.7 تريليون جنيه بزيادة قدرها 39.4 مليار جنيه وبنسبة نمو قدرها 29% عن ديسمبر عام 2015. بينما بلغ حجم العمل المصرفى الإسلامى ككل فى مصر فى نهاية ديسمبر 2016 حوالى 205 مليارات جنيه وتشكل نسبة 5.2% من حجم السوق المصرفية المصرية والذى يبلغ حوالى 3.9 تريليون جنيه بزيادة قدرها 52 مليار جنيه وبنسبة نمو قدرها 34% عن 31 ديسمبر 2016. وتضم السوق المصرفية المصرية عدد 39 بنكاً منها 14 بنكاً لديهم رخصة من البنك المركزى المصرى لتقديم المنتجات المصرفية الإسلامية، وهناك ثلاثة بنوك إسلامية بالكامل يأتى فى طليعتها بنك البركة مصر وعدد 11 بنكاً لديها فروع إسلامية إلى جانب الفروع التقليدية.

< هل أخذ التمويل الإسلامى نصيبه فى السوق المصرية؟

<< تبين المؤشرات التى ذكرناها أن قطاع التمويل الإسلامى فى مصر ينمو بمعدلات نمو كبيرة فى السنوات الأخيرة لكنه لا يزال يمثل نسبة صغيرة من إجمالى التمويل المصرفى فى السوق المصرية.

ويتمتع التمويل الإسلامى بإمكانيات كبيرة لينافس التمويلات والاستثمارات التقليدية. كما أن السوق المصرية لا تزال تزخر بالكثير من الفرص الكامنة فى مجال التمويل الإسلامي، نظراً لوجود شرائح اجتماعية واسعة تفضل التعامل مع هذا النوع من التمويل ولضخامة حجم السوق حيث تشير الدراسات إلى أن السوق يمكن أن تستوعب خدمات تمويلية ذات طبيعة إسلامية فى حدود عشرة مليارات دولار سنوياً خلال المرحلة الأولى موزعة على التمويل العقارى والتأجير التمويلى وتمويل المشروعات الصغيرة وتمويل الأفراد مباشرة.

< ما أهمية أدوات التمويل الإسلامى وخاصة الصكوك فى تمويل البنية التحتية؟

<< ينمو التمويل الإسلامى بخطى ثابتة فى مختلف الأسواق المالية وفى العديد من دول العالم بوتيرة متسارعة، حيث يمثل منافساً ومكملاً فى نفس الوقت للتمويل التقليدي، ويوجد تنوع فى استخدام أدوات التمويل الإسلامى ما بين مضاربة ومشاركة واستصناع وهى تلائم تمويل مشروعات البنية التحتية المختلفة.

ويتم تنشيط واستحداث أدوات التمويل الإسلامية فى السوق المصرية وهى مستمدة من تجارب الدول الأخرى، مما سيكون له دور واضح فى توفير موارد تمويلية تحتاجها مصر لتمويل مشروعات البنية التحتية. وعلى مستوى دول الإقليم، تتجه دول قارة آسيا خلال السنوات العشر المقبلة لإنجاز مشاريع بنى تحتية بقيمة 8 تريليونات دولار، وهناك توجه متزايد نحو الصكوك السيادية وسط تعديلات فى الأنظمة التشريعية والرقابية تسمح للعديد من الدول باعتماد الصكوك الإسلامية كمصدر أساسى لتمويل المشاريع. وتشير مراكز البحوث أن الصكوك لعبت دوراً حيوياً فى تنمية قطاع البنية التحتية على مدى العقد الماضي، وارتفعت العائدات الناتجة عن إصدارات الصكوك المستخدمة سواء فى المشاريع الصغيرة أو الكبيرة. وتسمح الطبيعة الخاصة للصكوك، بالإضافة إلى مرونتها بهيكلة الصكوك بعدة طرق مختلفة مما يجذب الشركات والهيئات السيادية لاختيار تلك السندات الإسلامية كأداة بديلة وفعالة للتمويل. وجذب قطاع البنية التحتية جزءاً كبيراً من التمويلات من خلال إصدارات الصكوك التى يتم توجيهها للمشاريع التنموية فى جميع أنحاء العالم.

< كم يبلغ حجم التمويل بالصكوك؟

<< تتوقع وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيفات الائتمانية أن يبلغ حجم إصدارات السندات الإسلامية (الصكوك) العالمية خلال العام الحالى 2017 بين 60 - 65 مليار دولار بالمقارنة مع 88 مليار دولار عام 2016 بسبب الظروف السائدة فى الأسواق العالمية والإقليمية.
© Al Wafd 2017

السبت, 21 تشرين1/أكتوير 2017 09:38

أرباح مصرف الشارقة الإسلامي تنمو 7.2%

مجلة الصيرفة الإسلامية- حقق مصرف الشارقة الإسلامي أرباح صافية بلغت 360.0 مليون درهم عن التسعة أشهر الأولى من عام 2017 مقارنة بـ 335.8 مليون درهم عن نفس الفترة من العام السابق بإرتفاع قدره 7.2%.
كما إرتفع إجمالى الأصول بنسبة 13.8% لتصل إلى 37.8 مليار درهم في نهاية الربع الثالث، مقارنة بـ 33.5 مليار درهم بنهاية ديسمبر 2016، حيث تمثل الأصول السائلة مانسبته 21.6% من إجمالي الأصول (23.4% في نهاية عام 2016) مما تعكس متانة وضع السيولة لدى المصرف وقوة مركزه المالي. كما بلغ صافي تمويلات العملاء 20.3 مليار درهم في نهاية الربع الثالث وذلك بإرتفاع قدره 18.8% أو 3.2 مليار درهم مقارنة بنهاية عام 2016، كما إرتفعت الإستثمارات في الأوراق المالية بمقدار 19.8% لتصل إلى مبلغ 4.9 مليار درهم مقارنة بمبلغ 4.1 مليار درهم بنهاية ديسمبر 2016.

ونجح مصرف الشارقة الإسلامي من تحقيق معدلات نمو إيجابية في استقطاب مزيد من ودائع العملاء بمختلف انواعها خلال الربع الثالث من العام، حيث إرتفع إجمالي ودائع العملاء ليصل إلى مبلغ وقدره 22.1 مليار درهم وهو مايمثل نموا بمقدار 3.8 مليار درهم أي مايعادل 20.5% مقارنة بـ 18.3 مليار درهم بنهاية عام 2016.

وعلى صعيد أرباح المصرف، بلغ صافي الإيرادات التشغيلية 696.5 مليون درهم بنهاية الربع الثالث من العام مقارنة بـ 587.6 مليون درهم في نفس الفترة من عام 2016، وبإرتفاع نسبته 18.5% .

كما يتمتع مصرف الشارقة الإسلامي بقاعدة رأسمال قوية، حيث يبلغ إجمالي حقوق المساهمين في نهاية الربع الثالث من العام الحالي 5.2 مليار درهم، والتي تمثل 13.8% من إجمالي موجودات المصرف، ونسبة كفاية رأس المال بلغت 20.60%.

© Press Release 2017

مجلة الصيرفة الإسلامية- أظهرت حسابات لرويترز أن صافي ربح مصرف قطر الإسلامي، أكبر بنك إسلامي من حيث الأصول في البلاد، قفز 10.9 بالمئة في الربع الثالث من العام وهو ما يتماشى مع توقعات المحللين.

وحقق البنك ربحا صافيا بلغ 610.1 مليون ريال (167.6 مليون دولار) في الأشهر الثلاثة المنتهية في الثلاثين من سبتمبر أيلول مقارنة مع 550.1 مليون ريال في نفس الفترة قبل عام وفقا لحسابات رويترز التي استندت إلى نتائج أعمال البنك في تسعة أشهر في غياب تفاصيل الأرباح الفصلية.

ومصرف قطر الإسلامي هو الرابع بين البنوك القطرية الذي يعلن عن أرباحه عن تلك الفترة، وهي أول فصل مالي كامل منذ اندلاع نزاع دبلوماسي في يونيو حزيران بين قطر من جانب والسعودية ودولة الإمارات والبحرين ومصر من جانب آخر.
وفي وقت سابق اليوم قال البنك التجاري القطري إنه تحول إلى تحقيق ربح صاف في الربع الثالث، في حين أعلن بنك قطر الوطني، أكبر بنوك الخليج، ومصرف الريان عن زيادة نسبتها 5.6 بالمئة و6.5 بالمئة على الترتيب في صافي ربح الربع الثالث.(رويترز)

السبت, 21 تشرين1/أكتوير 2017 09:33

عملة "بيتكوين" الرقمية تقفز 500% لـ 6 آلاف دولار

Written by admin123

مجلة الصيرفة الإسلامية- قفزت عملة بيتكوين الرقمية إلى مستوى قياسي تجاوز 6 آلاف دولار مع استمرار مراهنة المستثمرين على واحد من الأصول به قلة في المعروض، بحسب رويترز.
وربحت العملة الأصلية أكثر من 500 بالمئة منذ بداية العام، وهو مكسب يتجاوز جميع الأصول المطروحة للتداول، لكن البيتكوين عملة شديدة التقلب.
وبلغت بيتكوين مستوى قياسيا عند 6000.10 دولار على منصة بيتستامب، وسجلت في أحدث قراءة 5964.24 دولار بارتفاع نسبته 4.7 بالمئة خلال يوم.
وكانت العملة الرقمية هوت الشهر الماضي دون 3 آلاف دولار، عندما أعلنت بورصة "بي تي سي" تشاينا الصينية لتداول عملة بيتكوين، إنها ستوقف التداول فيها دون ذكر أسباب.
وقالت "بي تي سي" تشاينا، إحدى أكبر منصات تداول بيتكوين في الصين، على مدونتها الرسمية، إنها ستوقف تسجيل أي مستخدمين جدد للتداول بالعملة الافتراضية التي لم تعترف بها معظم دول العالم.
وكانت الصين اشتهرت كمنصة لتداول العملات الافتراضية وأبرزها "بيتكوين" في السنوات الأخيرة، حيث سمحت بورصاتها المحلية من قبل للمستخدمين بإجراء معاملات مجانية مما جذب مستثمرين ومضاربين عززوا الطلب.

الصفحة 1 من 993

 

ashkra economec1125

 

60r8s90j

 

jjbb2012210 copy