الاكثر قراءة...

أخبار التمويل الإسلامي

احتفل بنك وربة أول من امس بقرع جرس افتتاح سوق ناسداك دبي احتفالا بإدراج صكوك رأس المال من الفئة الأولى غير القابلة للاسترداد المتوافقة مع اتفاقية بازل 3 بقيمة 250 مليون دولار، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي للبنك شاهين حمد الغانم، الذي قرع الجرس.

وتتألف صكوك «وربة» من شهادات رأسمال مضاربة من الفئة الأولى غير قابلة للاسترداد قبل 14 مارس 2022، بعائد أولي نسبته 6.50%.وستعـمل أدوات الصكوك على زيادة تعزيز قاعدة رأسمال البنك ودعم نموه وتطوره المستمرين كما ستعــكــس الــتزامه نحو دعم قطاع التـمـويل الإسلامي.

وفي هذا الصدد، قال الغانم: «يعكس نجاح إصدارنا من الصكوك في جذب مستثمرين من الكويت ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها، المناخ الاستثماري الآمن في الكويت وثقة السوق في استراتيجية بنك وربة للنمو والتـطـور فـي جـمـيع مجالات الأعمال بما في ذلك الاستثمار والخدمات المصرفية للشركات والأفراد».

واضاف: «نتوقع نجاحا كبيرا من ادراج الصكوك في ناسداك دبـي التي تشكل بيئـة ادراج رفيعة المستوى وتتـمـتـع بعلاقات وثيقة مع المستثمرين الإقليميين والعالميين ومعايير تنظيمية عالمية، مما يوفر دعما مهما لهذه المبادرة المعنية بجمع رؤوس الأموال».

وأوضح الغانم أن صكوك وربة سـتـدرج أيـضـا في وقت لاحـق فـي سـوق الأوراق المالية الايرلندية.
«ميسان إي. تي» مستشاراً لإصدارصكوك الشريحة الأولى

أعلن مكتب ميسان للمحاماة والاستشارات القانونية عن تقديمه المشورة بشأن الإصدار العالمي بالدولار لصكوك الشريحة الأولى من رأسمال بنك وربة بقيمة لا تتجاوز 250 مليون دولار وفق معايير بازل 3. ويهدف الإصدار إلى تعزيز الشريحة الأولى لرأس المال الأساسي للبنك عملا بمتطلبات بازل 3.

(رويترز) - يساهم نمو صناديق الاستثمار المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في باكستان في تغذية الطلب على السندات الإسلامية (الصكوك) مما يمنح الشركات المحلية خيارات تمويل جديدة ويعزز الدوافع لإنشاء صناديق إسلامية لمعاشات التقاعد في الدول الأخرى ذات الأغلبية المسلمة.

وقد يشجع تزايد الطلب على الصناديق الإسلامية وبالتالي الصكوك دولا أخرى تسعى لتوسيع أسواقها الرأسمالية الإسلامية خاصة في منطقة الخليج التي تندر فيها صناديق معاشات التقاعد الخاصة.

وتتخلف البنوك الإسلامية في باكستان عن نظيرتها التقليدية إذ تحوز نحو 13 في المئة من إجمالي الودائع بينما تتمتع صناديق الاستثمار المشترك الإسلامية وصناديق معاشات التقاعد الخاصة بحصة سوقية أكبر بكثير.
وتظهر الإحصاءات الرسمية أن قيمة أصول صناديق الاستثمار المشترك الإسلامية بلغت 242.7 مليار روبية (2.3 مليار دولار) في ديسمبر كانون الأول أو ما يعادل 37 في المئة من الإجمالي.

ويجرى إدارة نحو ثلثي الأصول في نظام التقاعد الطوعي حاليا وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية.
ويقدم جميع المديرين العشرة لنظام التقاعد الطوعي منتجات إسلامية بقيمة إجمالية تبلغ 14.5 مليار روبية أو ما يعادل 63 في المئة من أصول نظام التقاعد الطوعي.

وقال عبد الله جعفر مدير الأنشطة المصرفية الاستثمارية في بنك البركة باكستان إن العوائد الجذابة والإعفاءات الضريبية والمرونة الأكبر في اختيار مديرين من الخارج كلها عوامل جعلت منتجات نظام التقاعد الطوعي رائجة وهو ما يعزز بدوره الطلب على الصكوك.

وقال جعفر "صناديق الاستثمار المشترك سواء في أدوات الدخل الثابت أو الأسهم صارت من كبار المستثمرين في إصدارات الصكوك القائمة والجديدة قيد الطرح نظرا لضخامة الأصول التي تديرها."

وأضاف أن اثنين من إصدارات الصكوك التي جري طرحها في الآونة الأخيرة من شركات بقطاع الصناعات التحويلية جذبا اهتماما كبيرا من صناديق الاستثمار تلك بينما نشطت صناديق الأسهم في الطروح العامة الأولية.

كما أن الإصلاحات التي أجرتها الهيئة المنظمة لسوق المال في باكستان ساهمت أيضا في دعم ما يعرف في التمويل الإسلامي باسم المضاربات لينمو إجمالي أصولها ويتجاوز 41 مليار روبية.

ودعمت التعديلات الضريبية أيضا إصدارات الصكوك. ففي سبتمبر أيلول منح المجلس الاتحادي للإيرادات في باكستان الصكوك معاملة ضريبية مماثلة للسندات التقليدية.

وجذب هذا مجموعة واسعة من المصدرين من بينهم بايكو أويل باكستان التي جمعت 3.12 مليار روبية عبر إصدار صكوك باستخدام ضمان ائتماني وشركة غني جاسس التي جمعت 1.3 مليار روبية عبر إصدار صكوك في طرح خاص الشهر الماضي.

وفي ديسمبر كانون الأول فوضت شركة فاطمة للأسمدة بنوكا لجمع 10.5 مليار روبية عبر إصدار صكوك بنظام الإجارة.

وتعتزم باكستان جاسبورت كونسرتيوم جمع 8.6 مليار روبية عبر إصدار صكوك لأجل سبع سنوات لتمويل بناء ثاني مرفأ لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في البلاد.

(الدولار = 104.6000 روبية باكستانية)

 ان شركة ايكويت للبتروكيماويات رفعت حجم طلباتها من السندات والصكوك إلى 5 مليارات دولار لفترات تمتد من 5 الى 10 سنوات.
وقالت المصادر ان مبلغ التمويل ينقسم الى سندات وصكوك وقروض طويلة الامد ضمن استراتيجية «ايكويت» في إعادة هيكلتها المالية من قروض وسندات، موضحة ان هذه الصكوك الاولى من نوعها في الكويت لشركة لا تعمل في قطاع البنوك او الاستثمار.

وذكرت ان الهدف من السندات والقروض تمويل صفقة ام اي جلوبل بقيمة 3.2 مليارات دولار واعادة تمويل شركة الكويتية للستايرين، وقد أصدرت الشركة سندات تقليدية بقيمة 2.25 مليار دولار في أكتوبر 2016، وتتألف من شريحة بقيمة مليار دولار لأجل خمس سنوات تستحق في 2022 وأخرى بقيمة 1.25 مليار دولار لأجل عشر سنوات.
وتوقعت المصادر صدور الصكوك البالغة 2.5 مليار دولار خلال الاسبوعين المقبلين.

وفي سؤال حول زيادة الالتزامات المالية على الشركة خلال السنوات القادمة، أشارت المصادر الى ان فلسفة الشركة تتركز في عدم تركيز الالتزامات في فترة زمنية محددة لاسيما ان الشركة خلال السنوات الخمس المقبلة ستقوم بسداد الفوائد فقط، بينما سيتم سداد اصل الالتزام بعد 5 او 7 سنوات من الآن.

يذكر ان ايكويت مشروع مشترك بين داو كيميكال وشركة صناعة الكيماويات البترولية الكويتية.
وحصلت الشركة العام الماضي على قرض مجمع بقيمة 5 مليارات دولار بينما جمعت في عام 2015 ستة مليارات دولار من قرض مؤقت استغلت معظمه في سداد قيمة الاستحواذ على شركة إم.إي جلوبل من داو كيميكال.

وتولت بنوك سيتي واتش.اس.بي.سي وجيه.بي مورجان وبيت التمويل الكويتي (بيتك) وبنك الكويت الوطني ترتيب القرض البالغة قيمته ستة مليارات دولار.

وأعلنت شركة ايكويت مؤخرا ان اصدار الصكوك يتضمن هيكل إجارة ومرابحة مزدوج، وتم تسعير الصكوك المتوسطة الأجل لمدة 7 سنوات بأسلوب تنافسي، وأصدرت الصكوك بسعر يعادل 100% من السعر الأساسي وبهامش ربح يعادل 175 نقطة أساس فوق متوسط سعر المبادلة «لمدة 7 سنوات» مما يعادل عائدا سنويا بنسبة 3.944%.

© Al Anba 2017

أعلن بنك دبي الإسلامي عن نجاحه بتسعير أكبر إصدار لصكوك ممتازة غير مضمونة من قبل مؤسسة مالية على المستوى العالمي، وتم إصدار صكوك بلغت مليار دولار مع أجل استحقاق يمتد لخمس سنوات، ينتهي 14 فبراير 2022.
ويندرج الإصدار ضمن برنامج الصكوك من بنك دبي الإسلامي الذي يبلغ 5 مليارات دولار ويحمل معدل ربح ?3.664 مما يعكس الطلب القوي والثقة التي يضعها المستثمرون العالميون في أكبر بنك إسلامي لدى دولة الإمارات.

وتم إنجاز الإصدار البارز المتوافق مع معايير Reg S، على إثر سلسلة من الاجتماعات مع المستثمرين في آسيا العام الماضي وحملة ترويجية مرتبطة بالإصدار عقدت في لندن 6 فبراير 2017.

واستقطب الإصدار ما يفوق 120 طلباً بقيمة 2.2 مليار دولار شملت قاعدة متنوعة من المستثمرين، وسوف يحمل الصك الإدراج المزدوج في البورصة الإيرلندية وناسداك دبي.

سعر استرشادي
وتم تشديد السعر الاسترشادي الأولي من 185 نقطة أساس MS+ أكثر من ذلك على إثر الطلب القوي لإتمام الصفقة.

فيما تم تسعير الإصدار لاحقاً عند معدل ربح بلغ %3.664 (170 نقطة أساس MS+)، عند التشديد النهائي لتحديد السعر، وهو ما يمثل الطلب القوي للحصول على صك بنك دبي الإسلامي واهتمام المستثمرين في إصدارات الصكوك.

ومع تغطية الاكتتاب إلى حد كبير، فقد كانت طلبات الشراء مدفوعة بالاهتمام الملحوظ من جميع أنحاء العالم، مع تنوع فئات المستثمرين مما يفسر النهم الشديد للحصول على ائتمان بنك دبي الإسلامي الذي يغطي طيفاً واسعاً من المستثمرين العالميين.

اهتمام المستثمرين
وقال الدكتور عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي: «يمثل هذا الاتفاق أكبر إصدار للصكوك الممتازة من قبل مؤسسة مالية على مستوى العالم.

وهذه هي المرة الأولى هذا العام لدخول بنك دبي الإسلامي في أسواق رأس المال العالمية وقد مكننا الإقبال الكبير للمستثمرين من التسعير ضمن منحنى العائد الحالي لبنك دبي الإسلامي، مما يوضح اهتمام المستثمرين الهائل بصكوك بنك دبي الإسلامي في السوق».

وأضاف: «على مدى السنوات الأخيرة، تواصلنا باستمرار مع مجتمع المستثمرين على الصعيد العالمي وقمنا بتبني نهج شفاف ومفتوح للغاية لنقل المعلومات المحدثة إلى السوق.

إن نجاح هذه الصفقة هو دليل على مكانة بنك دبي الإسلامي لدى المستثمرين في جميع أنحاء العالم، والثقة التي يضعونها في فريق الإدارة للوفاء بجدول الأعمال الاستراتيجي للبنك وخططه».

وتم تفويض كل من بنك ABC، وبنك دبي الإسلامي والإمارات دبي الوطني كابيتال، وبنك إتش إس بي سي، وشركة كيه إف إتش كابيتال، وبنك مايبانك إنفستمنت بنك بيرهاد، وبنك أبوظبي الوطني، وبنك الشارقة الإسلامي، وبنك ستاندرد تشارترد، للعمل بصفة مديري الاكتتاب المشتركين ومسجِّلي الاكتتاب المشتركين في الإصدار.

© البيان 2017

أفاد رئيس الخزانة للمجموعة في «بيت التمويل الكويتي» (بيتك) عبد الوهاب عيسى الرشود، أن حجم تداولات مجموعة «بيتك» في سوق الصكوك، بلغ نحو 11.4 مليار دولار عام 2016.

وقال إن هذا الحجم من التداولات يعتبر إنجازاً يضاف لسجلات «بيتك»، كمتداول رئيسي وصانع سوق على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأضاف الرشود أن «بيتك» استطاع بفضل ريادته في سوق الصكوك، أن يحقق انتشاراً كبيراً وتطوراً ملحوظاً في عام 2016، بحيث تم تحفيز عدد من المؤسسات المالية الإسلامية والتقليدية لدخول السوق والمشاركة في التداول.

ولفت إلى تمكن «بيتك» في 2016 من الاستحواذ على حصة موثرة، من تداولات السوق الثانوي للصكوك قصيرة الأجل الصادرة من مؤسسة إدارة السيولة الاسلامية الدولية (IILM)، والتسويق لها على المستويين المحلي والعالمي، باعتباره متداولاً رئيسياً معتمداً من قبل المؤسسة.

ولفت إلى أن هذه التداولات تساهم في تعزيز السيولة ودعم الاسواق المالية الإسلامية، حيث ان نشاط الصكوك يتناسب طردياً مع حجم التمويل الإسلامي، ويثبت دعائمه بما يتماشى مع هوية «بيتك» وريادته.

وأفاد الرشود أن جهود «بيتك» أصبحت أكثر تركيزاً على تنسيق الأعمال على مستوى المجموعة، بما يعزز مكانته الرائدة في سوق الصكوك، وكفاءته العالية ودوره الكبير في تنشيط سوق الصكوك، خصوصاً أن مجموعة «بيتك» تنتشر على بقع جغرافية متنوعة لها وزنها في سوق الصكوك كماليزيا وتركيا والبحرين، الأمر الذي من شأنه ان يرسخ مكانته المتميزة، ويجعل منه مرجعاً يزخر بتاريخ حافل في تداولات الصكوك وصناعة الصيرفة الإسلامية بشكل عام.

ولفت إلى أن منتج الصكوك أصبح أداة تمويلية استثمارية مهمة ذات مخاطر منخفضة، تساهم بشكل فعّال في مواجهة ازمات السيولة كونها سهلة التسييل، وتتمتع بسوق ثانوي نشط وبمرونة عالية وعوائد جيدة.

وأكد أن أداة الصكوك تشكل منفذاً استثمارياً للبنوك، وأداة فعالة لإدارة السيولة المالية، بما يتماشى مع متطلبات نسب السيولة المطلوبة من قبل البنوك المركزية، بالإضافة إلى تعزيزها لنمو أرباح المساهمين والمودعين.

ولفت الرشود إلى أن الصكوك تعد قناة تمويلية مهمة، تستخدمها الحكومات والشركات والمؤسسات، لتوفير السيولة اللازمة لتمويل مشروعاتها، فضلاً عن مساهمتها بدفع عجلة النمو الاقتصادي للدول المصدرة لها.

وأشاد بتوجه العديد من الحكومات من مختلف أنحاء العالم، لإصدار صكوك سيادية لمواجهة العجز في الميزانيات.

من جانبها، أشادت مؤسسة إدارة السيولة الاسلامية الدولية (IILM)، بمساهمات «بيتك» في إصدارات المؤسسة، مثمنة الأداء القوي والحرفية في تسويق الإصدارات، ولافتة إلى أن البنك حقق العديد من الأرقام القياسية في المشاركة في إصدارات متنوعة من إصدارات المؤسسة، من حيث حجم التداول وعملية التسويق.
© Al- Rai 2017

(رويترز) - قالت مصادر مطلعة اليوم الأربعاء إن بنك دبي الإسلامي طلب من بنوك تقديم مقترحات بشأن ترتيب إصدار قياسي محتمل لصكوك بالدولار الأمريكي.

وقالت المصادر إن الإصدار المزمع سيكون بالحجم القياسي والذي عادة ما يعني أكثر من 500 مليون دولار مضيفة أن طلب تقديم الاقتراحات أُرسل قبل أيام قليلة. ولم يتسن الاتصال على الفور بمتحدثة باسم بنك دبي الإسلامي للحصول على تعليق.

وينضم المصرف الإسلامي بذلك لعدد من البنوك في منطقة الخليج تخطط لجمع تمويل من خلال طرح أدوات دين في الأسواق العالمية من أجل تحسين السيولة لديها بعد تضررها جراء هبوط أسعار النفط.
ومن بين تلك البنوك الخليج الدولي البحريني ووربة الكويتي اللذين عينا في الأسابيع الأخيرة الماضية بنوكا لإصدار سندات تقليدية وصكوك.

وآخر إصدار لصكوك من بنك دبي الإسلامي كان بقيمة 500 مليون دولار لأجل خمس سنوات في مارس آذار الماضي بسعر فائدة 3.6 بالمئة. وكان إصدار السندات المدرج في سوق دبي المالي وفي بورصة ايرلندا جزءا من برنامج صكوك بقيمة 2.5 مليار دولار.
كما أن هناك إصدارا للبنك بقيمة 300 مليون دولار أوشك على الاستحقاق وطرحه المصرف في 2012 من خلال وحدة "تمويل" التابعة له ومقرها دبي والمتخصصة في الرهن العقاري المتوافق مع الشريعة الإسلامية. وسعر الفائدة على ذلك الإصدار 5.15 بالمئة.

ودبي الإسلامي حاصل على تصنيف Baa1 من وكالة موديز وتصنيف A من وكالة فيتش.

الصفحة 1 من 92

 

ashkra economec1125

 

60r8s90j

 

jjbb2012210 copy