الاكثر قراءة...

اخبار المصارف الاسلامية

توقعت موديز لخدمة المستثمرين في تقرير لها أمس أن تتفوق البنوك الإسلامية في دول مجلس التعاون على نظيراتها التقليدية للعام الثاني على التوالي في 2017 على أرضية الهوامش القوية، وكلفة المخاطر المرنة.
وقالت إن البنوك الإسلامية أضحت أكثر ربحية من نظيرتها التقليدية في 2016 بعد تراجعها لخمس سنوات.

وأضافت «موديز» أن البنوك الإسلامية ستحافظ على ربحيتها في 2017، في ظل دعم انخفاض كلفة التمويل لهوامشها الربحية مقابل ارتفاع سعر الفائدة، مع إسهام التحسن في إدارة المخاطر، وجودة الأصول في تخفيف الضغط على تكاليف المخاطر.

وأشار التقرير إلى أن البنوك الإسلامية ستحافظ على هوامش أقوى في 2017، وبشكل خاص نتيجة لانخفاض كلفة التمويل، الأمر الذي يعكس اعتمادها على أرصدة حسابات جارية وادخارية مستقرة.

كما أن البنوك الإسلامية تميل إلى الحصول على عائدات أصول أعلى، في غمرة تركيزها على إقراض الأفراد والشركات العقارية ذات الصلة.
وتوقعت «موديز» أن تحتفظ البنوك الإسلامية بميزة هامشية بنسبة 40 نقطة أساس على البنوك التقليدية في 2017.

© البيان 2017

دعا رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف، قطاع الأعمال البحريني للمشاركة في مشاريع استثمارية في بلاده ، واقترح توطيد التعاون بين الجانبين في مجال الصيرفة الإسلامية.

جاءت دعوة مينيخانوف خلال الاجتماع الأول للجنة الروسية البحرينية الحكومية للتعاون الاقتصادي، والذي انعقد في المنامة الثلاثاء 21 فبراير/شباط. وترأس الاجتماع عن الجانب الروسي وزير الصناعة والتجارة دينيس مانتروف، فيما ترأس الجانب البحريني وزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد بن راشد الزياني.

وأعرب الجانب البحريني على استعداده لتعزيز التعاون في مجال الأعمال المصرفية والتمويل، وذلك في إطار هيكلة التمويل والتجارة في مختلف القطاعات.

كما دعا الوزير البحريني الجانب الروسي لاستخدام مملكة البحرين كنقطة ارتكاز لوجستية إقليمية للشركات الروسية لتوزيع منتجاتها وخدماتها بما فيها الأغذية إلى دول المنطقة عبر الاستفادة من المميزات المتوفرة للتخزين.

وتخطط روسيا والبحرين قريبا إتمام 6 صفقات من بينها الاستثمار في المطارات الإقليمية الروسية والعقارات والزراعة.

وقد أبرم الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة في عام 2014 اتفاقا مع صندوق البحرين السيادي لاستثمار 250 مليون دولار في مشاريع مشتركة. وتم توظيف جزء من هذا المبلغ في 9 مشاريع منها الاستثمار في تجارة التجزئة والعقارات التجارية واستخراج الموارد الطبيعية بالإضافة إلي الخدمات اللوجستية.

@ rt 2017

مجلة الصيرفة الإسلامية- ترأس سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للدولي الإسلامي إجتماع الجمعية العامة العادية وغير العادية لشركة QMB والتي كان تم تأسيسها بالشراكة بين الدولي الإسلامي وبنك القرض العقاري والسياحي المغربي (CIH) وصندوق الإيداع والتدبير المغربي بهدف إنشاء بنك تشاركي في المملكة المغربية.

وناقش الاجتماع الذي عقد في مدينة كازابلانكا المغربية جدول الأعمال المتعلق بالترتيبات القانونية والعملية لتأسيس البنك بعد قبول الطلب المقدم إلى بنك المغرب (البنك المركزي المغربي)، وقد أقر المجتمعون أن يطلق اسم بنك أمنية على البنك التشاركي الجديد كما تم إقرار زيادة رأسمال بنك أمنية إلى 600 مليون درهم مغربي.

ومثل الدولي الإسلامي في الاجتماع إضافة إلى سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني السيد عبد الباسط الشيبي الرئيس التنفيذي للبنك فيما مثل بنك القرض العقاري والسياحي المغربي (CIH) السيد أحمد رحو رئيس البنك والسيد ياسين الحداوي نائب مدير صندوق الإيداع والتدبير.
وصرح سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بمناسبة انعقاد الجمعية العامة العادية وغير العادية التأسيسية: إننا سعداء للغاية بأن تبلغ شراكتنا في المملكة المغربية هذه الخواتيم الطيبة ونصل إلى مرحلة متقدمة جدا لنقترب من إطلاق الأعمال التشغيلية لبنك أمنية الذي نأمل بأنه سيكون إن شاء الله بنكًا ناجحا بكافة المعايير".

وأضاف "إن خبرة الأطراف المشاركة في تأسيس بنك أمنية وأيضا الجهود الكبيرة التي تم بذلها خلال إجراءات التأسيس تجعل من خطوات تأسيس بنك أمنية تقوم على أرضية متينة، وإذا ما أضفنا قوة الاقتصاد المغربي والفرص الغنية التي يوفرها فنحن هنا أمام تجربة مكتملة الأركان وستعود بالخير والنفع على جميع الأطراف المشاركة فيها وعلى الاقتصاد المغربي بمختلف قطاعاته".
وأشار سعادته إلى "أن الإعداد المتميز لإطلاق بنك أمنية تقف خلفه الكثير من الكفاءات سواء من الدولي الإسلامي أو من بنك القرض السياحي والعقاري (CIH) وصندوق الإيداع والتدبير أسهمت في أن ينال الملف الذي تقدمنا به إلى بنك المغرب المرتبة الأولى بين جميع ملفات الجهات التي تقدمت بطلبات لنيل ترخيص افتتاح بنوك تشاركية في المملكة المغربية ونعمل بقوة لأن نكون أيضا في المقدمة بعد إطلاق أعمال البنك وننال ثقة العملاء من كافة شرائح المجتمع المغربي.

وأعرب سعادته عن الأمل في أن تبدأ الأعمال التشغيلية لبنك أمنية في الفترة القريبة القادمة بعد إنجاز جميع الترتيبات العملية والحصول على جميع الموافقات المتعلقة بالإجراءات والتراخيص النهائية للتشغيل مع الجهات الإشرافية في المملكة المغربية.

بدأت صباح اليوم الثلاثاء في نواكشوط أعمال ورشة عمل فنية حول الهندسة المالية وتطوير المنتجات للمؤسسات المالية الاسلامية، منظمة من طرف البنك المركزي الموريتاني بالتعاون مع المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الاسلامية.

وتهدف الورشة التي تدوم ثلاثة أيام، إلى تزويد موظفي البنوك والمؤسسات المالية الاسلامية والسلطات الرقابية والاشرافية بالمعلومات الفنية والمهارات المتعلقة بالهندسة المالية وتطوير المنتجات المالية الاسلامية، إضافة إلى فهم الآليات والقضايا المتعلقة بتطوير هذه المنتجات وكذا النظريات والممارسات العملية في هذا المجال.

ويتضمن برنامج هذا اللقاء، الذي يشارك فيه ممثلون لعدد من البنوك والمؤسسات المالية الاسلامية، تقديم عروض حول مفهوم الهندسة المالية وأدواتها ودورها في إدارة المخاطر وتطوير المنتجات المالية وواقع الهندسة المالية ومستقبلها، إضافة إلى تقديم بعض التجارب في مجال تطوير المنتجات المالية الاسلامية.

وأوضح محافظ البنك المركزي الموريتاني السيد عبد العزيز ولد الداهي في كلمة بالمناسبة أن الصيرفة الاسلامية عرفت في موريتانيا خلال السنوات الأخيرة نموا ملحوظا تمثل في تزايد عدد المصارف والنوافذ المتخصصة في المعاملات الاسلامية.

وأضاف أن هذا النمو، سمح بزيادة النشاط في هذا المجال ليصل إلى ما يزيد على 22 في المائة من حجم الودائع والقروض ومجموع الأصول المصرفية في نهاية العام 2016 دون احتساب ما يعرف بعمليات النوافذ الاسلامية.

وأشار المحافظ إلى الأثر الايجابي البارز للنمو المتسارع للمالية الاسلامية في بلادنا على تحسن مستوى الشمول المالي حيث انتقل معدل الصيرفة من 5 في المائة نهاية 2010 إلى أكثر من 14 في المائة نهاية عام 2016.

وبين أن البنك المركزي الموريتاني مساهمة منه في خلق بيئة قانونية وتنظيمية مساعدة، قام بمراجعة الأمر القانوني المتعلق بنظامه الأساسي وكذا الأمر القانوني المنظم لمؤسسات القرض، لاستحداث لجنة المطابقة مع ضوابط الشريعة وتحديد آليات عملها، إضافة إلى تحديد طبيعة المصارف الاسلامية ونوعية العمليات والمنتجات الاسلامية المرخص بتقديمها.

وأكد المحافظ أن الجهود متواصلة لتطوير التشريعات والقواعد الخاصة بالمصارف الاسلامية وتعزيز الكادر البشري في هذا المجال.

من جانبه أوضح الأمين العام لمجلس البنوك والمؤسسات المالية الاسلامية الأستاذ عبد الاله بلعتيق أن المجلس قام خلال السنة الماضية بتقديم توضيحات حول هذا الموضوع كما تم التطرق إلى التحديات والعقبات التي تعترض العمل المصرفي.

وأشار الأمين العام إلى "التأثير العميق للصيرفة الاسلامية نتيجة لارتباطها بالاقتصاد الحقيقي".

وأضاف أن المجلس يعمل على دعم السياسات والنظم الرقابية ونشر الوعي وتبادل المعلومات ودعم التطوير المهني.

ويعتبر المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الاسلامية مؤسسة دولية غير هادفة للربح وهو المظلة الرسمية للبنوك والمؤسسات المالية الاسلامية في جميع أنحاء العالم.

وقد تم تأسيسه بتاريخ 16 مايو 2001 بمبادرة من البنك الاسلامي للتنمية بالتعاون مع مجموعة من البنوك والمؤسسات الرائدة في صناعة الخدمات المالية الاسلامية.

ويضم المجلس 120 عضوا من 30 دولة حول العالم، ويهدف من بين أمور أخرى إلى دعم صناعة الخدمات المالية الاسلامية وتمثيلها والدفاع عنها ودعم السياسات والنظم الرقابية والمالية والاقتصادية التي تصب في المصلحة العامة للأعضاء.

وجرى افتتاح هذه الورشة بحضور رئيس الرابطة المهنية للبنوك في موريتانيا السيد اسلمو ولد تاج الدين وعدد من الفاعلين في هذا المجال.

@ ami 2017

نمت الصيرفة الإسلامية في فلسطين بنسبة الضعف خلال السنوات منذ عام 2012 حتى نهاية العام الماضي 2016، وفق تصريحات رسمية.

وقال سامي الصعيدي المدير العام للبنك الإسلامي العربي، في عرض له على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر "واقع القطاع المصرفي الفلسطيني.. الفرص والتحديات"، إن موجودات البنوك الإسلامية صعدت من 770 مليون دولار نهاية 2012 إلى 1.5 مليار دولار في العام الماضي.

وانطلقت في منطقة البحر الميت، أمس، أعمال مؤتمر يهدف لتحفيز القطاع المصرفي الفلسطيني، بمشاركة من اتحاد المصارف العربية والبنك المركزي الأردني وسلطة النقد الفلسطينية، ويستمر حتى اليوم الثلاثاء.

ويعمل في السوق المصرفية حتى نهاية العام الماضي 3 مصارف إسلامية، وهي البنك الإسلامي العربي، والبنك الإسلامي الفلسطيني، ومصرف الصفا الذي فتح أبوابه في أيلول الماضي.

وأشار الصعيدي إلى أن الودائع البنكية في المصارف الإسلامية صعدت إلى 1.2 مليار دولار بنهاية العام الماضي، ارتفاعاً من 690 مليون دولار في 2012.

وزاد: "حصة الصيرفة الإسلامية من حيث موجودات القطاع المصرفي الفلسطيني، بلغت نحو 12% بنهاية العام الماضي، مقارنة مع 8% في العام 2012، بينما بلغت 132% من حيث التسهيلات".

ونمت موجودات البنوك التجارية في فلسطين، بنسبة 49% منذ 2012 إلى 2016، بينما نمت الصيرفة الإسلامية بنسبة 94%، و50% في التمويل لدى البنوك التجارية مقارنة مع 133% للبنوك الإسلامية.

ويبلغ إجمالي موجودات القطاع المصرفي الفلسطيني 13.5 مليار دولار أمريكي، ونحو 11.7 مليار دولار. ودائع، بينما بلغت التسهيلات البنكية 6.6 مليار دولار، حتى نهاية تشرين ثاني الماضي.

@ alquds 2017

(رويترز) - قال مصرف الهلال الإسلامي المملوك لحكومة أبوظبي إن رئيسه التنفيذي سيترك منصبه وسيحل محله مؤقتا المدير المالي.

وأضاف البيان أن خالد الخوري الذي تولي منصب الرئيس التنفيذي في أواخر 2015 لإعادة هيكلة البنك سيرحل بعد أن أتم مهمته.

وأضاف البنك أن المدير المالي كريج بل سيتولي منصب الرئيس التنفيذي بالإنابة وسيعلن اسم الرئيس التنفيذي الجديد في وقت لاحق.

الصفحة 1 من 101

 

ashkra economec1125

 

60r8s90j

 

jjbb2012210 copy