جدبد
الاقتصاد العربي والاسلامي

مجلة الصيرفة الإسلامية ، اسنطبول:
بالتعاون مع جامعة الانيا علاءالدين كيكيوبات | تركيا وجامعة قطر يسر الهيئة العالمية للتسويق الإسلامي أن تدعوكم للحضور أو لتقديم أوراق بحثية للمشاركة بفعاليات المؤتمر العالمي الثامن للتسويق الإسلامي والذي سيعقد بمشيئة الله في تركيا بتاريخ 3-4-5 مايو| ايار 2017 ويأتي هذا المؤتمر استمرارا للنجاح الكبير للمؤتمرات العديدة السابقة.

فوائد المشاركة في المؤتمر
تصدر عن المؤتمر مجلات علمية محكمة وهي:
المجلة العالمية للتسويق الإسلامي (المجلد السابع) ومجلة ريادة الاعمال الاسلامية (المجلد الثاني) ومجلة القيادة والادارة الاسلامية (المجلد الثاني) وكتاب المؤتمر برقم دولي
المجلة العالمية للتسويق الإسلامي: وهي مجلة علمية دورية محكمة تصدر من الهيئة العالمية للتسويق الإسلامي في لندن وهي أول مجلة في العالم في هذا المجال وتحمل الرقم الدولي: ISSN2225-5850
مجلة ريادة الاعمال الاسلامية وهي مجلة علمية دورية محكمة تصدر من الهيئة العالمية للتسويق الإسلامي في لندن وهي أول مجلة في العالم في هذا المجال وتحمل الرقم الدولي: ISSN 2058-5012
مجلة القيادة والادارة الاسلامية وهي مجلة علمية دورية محكمة تصدر من الهيئة العالمية للتسويق الإسلامي في لندن وهي أول مجلة في العالم في هذا المجال وتحمل الرقم الدولي: ISSN 2058-637X

الجائزة العالمية للتسويق الإسلامي - جوائز افضل بحث
سيتم منح جوائز لأفضل الأبحاث المشاركة علما ان الجوائز هي شهادات ودروع مقدمة من الجهات المنظمة تحمل اسم الباحث وأسم جامعته او مؤسسته
محاور المؤتمر
المزيج التسويقي الإسلامي | أخلاقيات الأعمال في الإسلام | التسويق الإسلامي | الماركات التجارية الإسلامية | المستهلك المسلم | التاجر المسلم | استغلال الإسلام تجاريا | تسويق التمويل الإسلامي | الترفية والسياحة الإسلامية | الضيافة والفنادق الإسلامية | الإبداع الاجتماعي في المجتمعات الإسلامية | القانون الإسلامي والممارسات التسويقية | الزكاة والوقف الاسلامي | مقاصد الشريعة | البيع والشراء من الأسواق الإسلامية | التمويل والمحاسبة الإسلامية | الصيرفة الاسلامية | التأمين الاسلامي والتكافل | نظم الأعمال في الإسلام | ادارة شؤون العاملين في الاسلام | الإدارة والقيادة في الاسلام | الاقتصاد الإسلامي | التعليم الإسلامي | المرأة والريادة والتجارة في المجتمعات الاسلامية | أسواق الحلال | قنوات الدعم والإمداد الإسلامية |السوق الالكتروني الإسلامي | التسويق الاسلامي الرقمي | أسواق الملابس والموضة الإسلامية | الأدوية ومستحضرات التجميل والعناية الإسلامية | الطب والعلاج التقليدي والنباتي | الطب النبوي | تجارة التجزئة الإسلامية | الريادة الاجتماعية في المجتمعات الإسلامية | المسلمون في الغرب | مناهج البحث عند المسلمين | الاعمال الخيرية والتطوعية | دراسات الفلك الاسلامي | حوار الاديان.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال اما مع سفراء المؤتمر في بلدكم او مع مراسلتنا مباشرة: مكتب الدكتور بكر احمد السرحان alserhan@yahoo.com and alserhan@qu.edu.qa
او زيارة موقع المؤتمر على http://www.gimac.org/
@ press release 2016

كشف تقرير واقع الاقتصاد الإسلامي العالمي أن إجمالي إنفاق المسلمين على السياحة الحلال تقدر بـ566.25 مليار ريال سنويا. وأوضح التقرير الاقتصادي لعام 2016-2017 الصادر عن مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، بالتعاون مع شركة تومسون رويترز، أن إجمالي قيمة الإنفاق العالمي على السياحة الخارجية عموما يقدر بـ5 تريليونات ريال. وقّدر التقرير الإيرادات المتوقعة من خدمات السياحة الصديقة للمسلمين خلال عام 2016-2017 بـ90 مليار ريال.

وأشار التقرير إلى أن القطاعات الستة الأساسية الداعمة لنمو الاقتصاد الإسلامي عالميا تصدرها قطاعا الأغذية الحلال والتمويل الإسلامي، حيث انفق المسلمون مبلغ 4.3 تريليونات ريال على الأغذية والمشروبات الحلال، في حين قاربت قيمة أصول قطاع التمويل الإسلامي مبلغ 7.5 تريليونات ريال خلال عام 2015. وأضاف التقرير أن هناك العديد من القطاعات الجديدة الواعدة التي يمكن للشركات الاستثمارية والهيئات الحكومية الدخول إليها، حيث يتوقع أن ينفق المسلمون مبلغ 1.635 تريليون ريال على الرعاية الصحية والسياحة العلاجية، وكذلك مبلغ 1.507 تريليون ريال للتعليم، مما يجعل قطاعات الاقتصاد الإسلامي تدر عوائد ضخمة للمستثمرين فيها.

© Al Watan 2016

حقق حجم التجارة البينية بين الدول الإسلامية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ارتفاعا إلى 20 في المائة, بعد أن كان لا يتجاوز 10 في المائة، وفقاً لما ذكره لـ"الاقتصادية" المهندس هاني سنبل؛ الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة.
وقال سنبل، إن التجارة البينية بين الدول الإسلامية, للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي OIC, حققت 20 في المائة, وذلك نتيجة جهود وأعمال المؤسسات العاملة تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) بمشاركة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية (IDB) وعدد من ممثلي منظمات دولية منها منظمة التجارة العالمية (WTO) والأونكتاد ومركز التجارة الدولية (ITC) وغيرها.

وأضاف, "عملنا خلال الفترة الماضية لتحقيق هذه النسبة, على برامج تسهيل وترويج وتمويل التجارة البينية وبناء القدرات وتنمية السلع الأساسية, ومن ذلك التأقلم مع الظروف والمتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية".

وحول أعمال الاجتماع الثالث للفريق الاستشاري لتنمية التجارة البينية لمنظمة المؤتمر الإسلامي الذي ينظمه المركز الإسلامي لتنمية التجارة التابع للمنظمة بالتعاون مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة, أوضح أن المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة والبنك الإسلامي للتنمية ستنظم ندوة "التجارة الدولية وتغير المناخ" يوم 14 نوفمبر المقبل في مراكش.

وأوضح أن هذه هي المرة الأولى التي تتطرق المؤسسة لموضوع تأثير تغير المناخ على التجارة نظراً للأهمية الشديدة لهذا الموضوع بما له تأثير كبير في عمليات تمويل التجارة، خصوصاً في قطاعات مثل قطاع الزراعة والأمن الغذائي, حيث يعتمد عدد كبير من الدول الأعضاء على الزراعة كمصدر أساسي لتنمية الاقتصاد وهو قطاع يتأثر تأثراً بالغاً بالتغيرات المناخية.

وتابع "من هنا نرى أن ثمة علاقة معقدة تربط بين التجارة والتغيرات المناخية, وتتطلع المؤسسة للعمل جنباً إلى جنب مع دولها الأعضاء وشركائها في المنطقة هادفين إلى تعزيز التجارة الدولية المستدامة، مع تطبيق سياسات معنية بالتغيرات المناخية في جميع مراحل عملهم".

وأضاف أن من أبرز الأهداف المطروحة للمناقشة خلال هذه الندوة مناقشة الدور الذي يمكن أن تلعبه المصارف في تحفيز تجارة السلع المنتجة بشكل مستدام ومناقشة الجهود المبذولة من قبل خبراء في التمويل التجاري المستدام، وكيف يمكن أن تنطبق على البلدان الأعضاء في البنك.

ويهدف الاجتماع إلى متابعة تطبيق البرنامج التنفيذي لخريطة الطريق لتنمية العلاقات التجارية بين البلدان الأعضاء الذي تم اعتماده من طرف مؤسسات المنظمة خلال الاجتماع الثاني للفريق الاستشاري.
© الاقتصادية 2016

وام / أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء - رعاه الله - بصفته حاكما لإمارة دبي مرسوما بتعيين معالي سلطان بن سعيد المنصوري رئيسا لمجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي.

ونص المرسوم رقم / 33 / لسنة 2016 .. بأن يعمل بهذا المرسوم من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.

قال معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير دولة رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس إن دولة الإمارات أصبحت المعبر الرئيسي لتجارة الحلال بين الشرق والغرب والتي من المتوقع أن يصل حجمها إلى أكثر من 3 تريليونات دولار بحلول 2021.
وذكر ابن فهد أن الإنجازات المتوالية في تقنين تجارة الحلال بما فيها الأغذية ومنتجات التجميل والصيدلة والملابس، الذي قامت وتقوم به دبي، يدخل ضمن محاور مبادرة «دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله».

فلذلك لدى العالم الثقة بأن الإمارات ودبي قادرة على قيادة تجارة الحلال نحو النمو والازدهار، وخصوصاً أنه لم تأخذ أي دولة في العالم في الماضي على عاتقها تطوير وتسهيل تجارة الحلال كما فعلت وتفعل الإمارات.

جاء ذلك على هامش الاجتماع الأول للجمعية العمومية للمنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال والتي صادقت عليها 26 جهة اعتماد حلال عالمية، ليكون المنتدى مرجعية عالمية لتسهيل التبادل التجاري بين الدول المنتجة والمستهلكة.

منظومة

وأشار ابن فهد إلى أن تجارة الحلال التي عانت في الماضي من البيروقراطية، أصبح لديها اليوم منظومة عمل عالمية بقيادة دبي، تحقق الشفافية وتزيل العوائق الفنية للتجارة.

وأضاف: «الخطوات التي تتخذها الإمارات في مجال توحيد المواصفات والإجراءات عبر المنافذ الرئيسية لتجارة الحلال في العالم، تساهم إلى حد كبير في إزالة العوائق التجارية وتخفيض التكلفة على المستهلكين، بالإضافة إلى دعم الثقة بقطاع الحلال، والذي كان يعتبر القطاع الأقل تنظيماً، قبل المبادرات التي قامت بها مواصفات».

وأضاف: بدأنا في مايو الماضي مع 10 جهات اعتماد، واليوم وصل عددها إلى 26 جهة اعتماد عالمية، من دول إسلامية وغير إسلامية، تغطي حوالي 80% من تجارة الأغذية حول العالم، ونحن كدول إسلامية نستورد حوالي 80% من أغذيتنا من خارج العالم الإسلامي، ولذلك لا بد من توفير قاعدة لتسهيل التبادل التجاري بين الدول المنتجة والمستهلكة.
عوائق تجارية

ولفت ابن فهد إلى أن كل دولة تقوم بترخيص إجراءاتها الخاصة بتجارة الحلال، والتي تختلف غالباً مع الإجراءات المتبعة في دول الاستيراد، ولكن اليوم بمبادرة الإمارات ستتم إزالة تلك المعوقات، وتطوير إجراءات ومواصفات موحدة مقبولة من كافة الأطراف، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تقنين تجارة الحلال ضمن هيئة واحدة، وهذا سيمثل إضافة نوعية لهذا القطاع.

خطوات

وحول الخطوات التالية التي ستقوم بها مواصفات، قال ابن فهد إن عملية توثيق واعتماد مواصفات الحلال هي عملية مستمرة، ولذلك نحن سنستمر في إطلاق المواصفات في مجال انتاج وتوزيع الأغذية، واعتماد الهيئات المانحة لشهادات الحلال، والتفتيش والشحن، والضيافة، على سبيل المثال لا الحصر، والمنتدى سيوفر الثقة للمنتجين والمستهلكين في تلك القطاعات. ونتوقع انضمام جهات اعتماد عالمية أخرى، من خلال الترويج لمنظومة الحلال الإماراتية التي تقوم بها مواصفات من خلال مشاركتها في محافل التجارة الدولية.

فرص العمل

من جانبه توقع ماريو أندراديه رئيس منظمة الاعتماد إيما في المكسيك، إحدى الجهات التي صادقت على منظومة الحلال الإماراتية خلال الاجتماع، أن تساهم مصادقة المكسيك على اعتماد مواصفات الحلال الإماراتية في زيادة تجارة الأغذية الحلال وخصوصاً اللحوم، من المكسيك إلى القارة الآسيوية بنسبة لا تقل عن 20%.

مؤكداً أن مصادقة بلاده على المنظومة، هي مصادقة على ريادة الإمارات ودبي لهذا القطاع الحيوي الذي يساهم في توفير العديد من فرص العمل في المكسيك. واضاف: الإمارات تقدم خدمات لا تحصى لقطاع تجارة الحلال في العالم، ولا يخفى على أحد أهمية توحيد المواصفات في دفع تجارة الحلال العالمية في العالم.

4 أهداف

يعمل المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال على تحقيق أربعة أهداف رئيسية هي: توحيد الممارسات والإجراءات وتقييم المطابقة في محال الحلال بما يضمن مطابقتها مع الشريعة الإسلامية، وتوفير منظومة الاعتراف المتبادل بين هيئات الاعتماد للأعضاء لتسهيل التجارة الدولية في مجال الحلال، وصناعة سوق عالمي يمكن للمستهلكين الوثوق به، ودعم الأعضاء في بناء البنية التحتية لتقييم المطابقة لتلبي احتياجاتهم.

© البيان 2016

الجمعة, 28 تشرين1/أكتوير 2016 09:27

البنك الإسلامي يسعى لتفعيل التجارة عربيًا

أكد الدكتور بندر حجار رئيس مجموعة البنك الاسلامي للتنمية أن الازمات الاقتصادية والاحداث في اغلب البلدان العربية تضع البنك الاسلامي امام تحديات اقتصادية بما يتعلق بالارتقاء بالتجارة البينية بين الدول العربية والاسلامية، كاشفا ان البنك الاسلامي يضع الدراسات والاقتراحات من خلال التعاون والتنسيق مع الدول الاسلامية والمؤسسات والمنظمات الدولية لتيسير التجارة البينية بين البلدان العربية والاسلامية، التي حاليا لا تتجاوز 10% فيما يتطلع خلال المرحلة القادمة والقريبة ان تتجاوز 20%.

وقال الدكتور حجار في تصريح لــ«اليوم» ان البنك يسعى جاهدا لتفعيل ورفع حجم التجارة بين الدول العربية والتوسع في التدريب والسعي مع المنظمات الاخرى لرفع النمو الاقتصادي من خلال البرامج والتنسيق لايجاد فرص عمل للشباب العربي من خلال برامج التدريب على التجارة البينية مع الدول المناحة بصفة البنك جهة تمويلية لهذه البرامج لان اغلب مشاكل الدول العربية والاسلامية ناتجة عن ارتفاع معدل البطالة.

© Alyaum newspaper 2016

الصفحة 1 من 83

 

ashkra economec1125

 

60r8s90j

 

jjbb2012210 copy