الاكثر قراءة...

عالم الصيرفة الاسلامية

قال الأمين العام لمجمع الفقه الاسلامي الدولي الدكتور عبد السلام العبادي، ان الاردن كانت اول دولة تصدر قانون سندات المقارضة وكان لها السبق في اصدار قانون صكوك التمويل الاسلامي .

ولفت خلال افتتاحه امس بجامعة الزرقاء فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثاني عشر لكلية الاقتصاد والعلوم الادارية « الصيرفة الإسلامية بعد أربعة عقود على نشأتها « بالتعاون مع البنك العربي الاسلامي الدولي ، ان هناك معايير شرعية يجب اخذها بالاعتبار بالنسبة لنظام المصارف الاسلامية .

وأكد على ضرورة توفر الخبرة والكفاءة والمعرفة الفقهية في الأشخاص المنوط بهم مسألة الرقابة على أنظمة المصارف الاسلامية من أجل تفادي التخبط والأخطاء التي قد تشوب عمليات الصيرفة الاسلامية .

وأوضح ان الاقتصاد الاسلامي يرفض عملية امتلاك المال دون بذل أي جهد ، ومن هنا كان تحريم الربا حيث انه قائم على التشارك في الربح والخسارة ، لافتا الى ضرورة اصدار نظام الرقابة الشرعية على البنوك الاسلامية .

ونوه الى ان البنوك الاسلامية كانت في طليعة البنوك التي تمكنت من النجاة من الأزمة الاقتصادية العالمية الاخيرة ، مشيرا الى ان الميزة الأساسية للمصارف الاسلامية أنها على تقتصر على مجرد امتلاك الأموال وتوزيع الأرباح بل تركز على أهمية استثمار الأموال المودعة بطريقة مثلى تخضع للتشاركية في الربح والخسارة .

من جانبه بين رئيس جامعة الزرقاء الدكتور محمود الوادي، بحضور رئيس مجلس ادارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار الدكتور محمود أبو شعيرة ، وعمداء الكليات وجمع من الطلبة ، ان البيئة المالية العربية والإقليمية والدولية شهدت تحولات مالية ومصرفية هائلة وجذرية تجلت في ازدياد حدة المنافسة الدولية في استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية ، وظهور الكيانات المالية والمصرفية العملاقة واتساع دور الشركات الدولية «.

وقال « إن المتغيرات الإقليمية والعالمية التي تركت آثارا واضحة على المسيرة التنموية بصفة عامة ، وإيمانا منا بأن الدور الفاعل للمؤسسات العلمية والكليات والجامعات في تأدية أدوارها العلمية والبحثية والمجتمعية كفيل بإنجاح رسالتنا في بناء المجتمع والارتقاء به إلى مستوى متطلبات العصر المتسارعة والمتلاحقة «.

بدوره لفت رئيس المؤتمر عميد كلية الاقتصاد والعلوم الادارية في الجامعة الدكتور عبد الفتاح العزام، الى ان محاور المؤتمر تعددت لتشمل المؤسسات الداعمة للعمل المصرفي الاسلامي وتقديم المنتجات والخدمات المالية الاسلامية ودور المصارف الاسلامية في تحقيق الاستقرار الاقتصادي اضافة الى تقيم عمل الهيئات الرقابية والتدقيق الشرعية والدور الاجتماعي للمصارف الاسلامية وكذالك أبحاث الطلبة حول مستقبل المصارف الاسلامية .

ويهدف المؤتمر الذي يستمر يومين وبمشاركة نخبة من العلماء والباحثين المختصين من ثماني دول عربية هي: الامارات، فلسطين، الجزائر، موريتانيا، السعودية، البحرين، العراق، بالاضافة للمملكة الأردنية الهاشمية، إلى مناقشة دور المؤسسات الدولية الداعمة للمصارف الإسلامية ، وتوضيح أهمية الرقابة الشرعية ، وبيان دور المصارف الإسلامية في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، اضافة الى تقييم المنتجات والخدمات المصرفية والاستثمارية التي تقدمها المصارف الإسلامي، والوقوف على الدور الاجتماعي والتنموي لهذه المصارف ، وتقييم عمل هيئات الرقابة والتدقيق الشرعي في المصارف الاسلامية .

قال السيد عبدالباسط الشيبي، الرئيس التنفيذي لـ «الدولي الإسلامي»، إن «إجمالي إيرادات البنك بنهاية الربع الأول من عام 2017 بلغ 460 مليون ريال مقابل 400 مليون ريال خلال الفترة المقابلة من العام 2016، أي بنسبة نمو بلغت %15.

وأضاف: «إن إجمالي موجودات الدولي الإسلامي بنهاية الربع الأول ارتفعت بنسبة %10 لتبلغ 45.3 مليار ريال، مقابل 41.3 مليار ريال خلال الفترة المقابلة من العام الماضي».

وأشار إلى أن «حجم المحفظة التمويلية للبنك ارتفع بنهاية الربع الأول ليصل إلى 29.3 مليار ريال مقابل 25.7 مليار ريال في نهاية الربع الأول من عام 2016، وهو ما يمثل نسبة نمو تبلغ %14».

وفيما يخص مؤشرات الإدارة والملاءة المالية للربع الأول أكد الشيبي «أن موجودات التمويل غير المنتظمة للدولي الإسلامي بلغت %1.84، وهي من النسب الجيدة في القطاع المصرفي، فيما استطاع البنك أن يحقق المزيد في مجال تحسين كفاءة التشغيل (نسبة المصاريف إلى الإيرادات)، حيث بلغت النسبة في الربع الأول مستوى %25.4، وهي تعتبر من أفضل النسب في القطاع المصرفي.

وتابع الرئيس التنفيذي: «إن حجم الودائع ارتفع بنهاية الربع الأول من عام 2017 إلى 28.7 مليار ريال مقابل 27.8 مليار ريال بنهاية الفترة المقابلة من العام الماضي، أما كفاية رأس المال (بازل3) فبلغت %17.85، وهو ما يؤكد المركز المالي القوي للدولي الإسلامي.

مؤشرات

وقال الشيبي: «إن النتائج والمؤشرات التي أسفر عنها الربع الأول تتماشى مع توقعاتنا، وتعكس نجاح البنك في تنفيذ الاستراتيجيات التي أقرها مجلس الإدارة، والتي تستهدف تحقيق المزيد من النمو في مختلف المؤشرات المالية، مع المساهمة بشكل فعال في تمويل مختلف المشاريع والقطاعات الاقتصادية بما يحقق هدفنا في دعم النمو، والإسهام في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030».

وأعرب عن ثقته «بأن الفترة المقبلة ستكون إيجابية وفيها الكثير من المشاريع والفرص التي يمكن البناء عليها وتعزيز أرقام النمو، إذ إن استراتيجية الدولي الإسلامي تركز على الشراكة الوثيقة مع قطاع الأعمال المحلي، خصوصاً في مجال تمويل المشاريع العملاقة والبنية التحتية، إذ تشكل هذه المشاريع رافعة للنمو، وتسهم في تحسين واقع الأعمال في جميع القطاعات».

وأضاف: «كما أنه -وبموازاة التركيز على تمويل مشاريع البنية التحتية- فإن «الدولي الإسلامي» يولي عناية كبيرة لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ولاسيما عبر الشراكة التي تم توقيعها مع بنك قطر للتنمية، التي أعطت نتائج باهرة، ونأمل أن نواصل هذا النهج لتحقيق الأهداف المرجوة من تمويل هذه المشاريع، التي تقدم قيمة مضافة كبيرة للاقتصاد القطري».

ولفت الرئيس التنفيذي إلى «أن الدولي الإسلامي مستمر في تنفيذ خططه في مجال الاستجابة لحاجة العملاء وتطورات السوق، ولاسيما لجهة تنفيذ استراتيجية التوسع وهيكلة الفروع، إذ نأمل استكمال تنفيذ الخطة خلال هذا العام، حيث كنا قد قمنا بنقل بعض الفروع وافتتاح فروع أخرى كان آخرها في فبراير الماضي، حيث افتتحنا فرع «الدولي الإسلامي» في مول قطر، كما نعمل حالياً على تجهيز ثلاثة أفرع أخرى في السيتي سنتر، ودوحة فيستيفال، وإزدان مول الوكرة، وذلك بهدف الاقتراب أكثر من العملاء، وإتاحة خدماتنا أمامهم في مراكز التسوق الكبرى ولساعات طويلة وخلال العطلة الأسبوعية».

وأكد أنه «بموازاة التوسع الجغرافي عبر الفروع الجديدة والصرافات الآلية، فإن البنك مستمر في الاستثمار بالتوسع في القنوات البديلة كالإنترنت المصرفي، والخدمات المصرفية عبر الهاتف، وعبر الجوال، ومركز الاتصال، بما يسهل على العملاء الحصول على أفضل الخدمات على مدار الساعة بكل سهولة ويسر».

ثقة

وأبدى الشيبي أخيراً ثقته بأن العام الحالي 2017 سيكون عاماً متميزاً أيضاً، خصوصاً مع الجهود الكبيرة والمشكورة التي يبذلها كادر العمل في جميع الأقسام والإدارات، وهو ما يصب في النهاية في خانة تطوير الأداء والابتكار وتقديم الأفضل للعملاء.
© Al Arab 2017

(رويترز) - قال البنك الإسلامي الأردني اليوم الأربعاء إن مساهمي البنك وافقوا على توزيع 0.15 دينار ( 0.21 دولار ) لكل سهم كأرباح نقدية عن العام الماضي.

وأضاف البنك في إفصاح له على موقع البورصة أن المساهمين وافقوا أيضا على زيادة رأس المال بمقدار 30 مليون دينار ليصبح 180 مليون دينار عن طريق توزيع أسهم مجانية.

وارتفع ربح الإسلامي الأردني 10.8 بالمئة في العام الماضي إلى 54 مليون دينار مقارنة مع العام السابق.
(الدولار = 0.709 دينار)

(رويترز) - قال بنك بوبيان الكويتي اليوم الثلاثاء إنه قاد تحالفا من بنوك إسلامية لتمويل اتفاقية تسهيلات مجمعة بقيمة 72.8 مليون دينار (239.3 مليون دولار) للشركة العملية العقارية الكويتية.

وقال البنك في بيان تلقت رويترز نسخة منه إن الاتفاقية تهدف "لتمويل عمليات النمو الحالية والمستقبلية للشركة وخططها التى تستهدف التوسع أكثر في أنشطتها التي تتعلق بالفنادق والمجمعات التجارية والسكنية داخل وخارج الكويت".

وقال البيان إن عملية التمويل تمتد لثماني سنوات بنظام المرابحة وشارك فيها تحالف ضم بنوكا منها بنك وربة وبنك لندن والشرق الأوسط وهو بنك إسلامي مقره لندن.
(الدولار = 0.3042 دينار كويتي)

واس وقعت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية اليوم اتفاقية تمويل، بمبلغ 300 مليون دولار للمساهمة في المرحلة الثانية من مشروع الإسكان الريفي الحديث في أوزبكستان ، وذلك بمقر وزارة المالية في جمهورية أوزبكستان . ومثّل جمهورية أوزبكستان في توقيع الاتفاقية معالي وزير المالية باتير خوجاييف, وعن البنك الإسلامي للتنمية مدير المكتب الإقليمي لمجموعة البنك في منطقة آسيا الوسطى المهندس هشام طالب معروف . ويهدف المشروع إلى تحسين مستوى معيشة سكان المناطق الريفية في ستة أقاليم، من خلال توفير السكن الحديث والمُجّهز بالبنية التحتية الأساسية، والمرافق الاجتماعية اللازمة ، فضلاً عن إسهام المشروع في تحقيق الهدف الشامل من برنامج الحكومة الأوزبكية لتحسين مستوى معيشة سكان المناطق الريفية . ويتضمن المشروع توفير وحدات سكنية حديثة قليلة التكاليف، ومجهزة بالخدمات الأساسية مثل : الطرق وإمدادات المياه والطاقة الكهربائية ، والغاز لصالح 6400 أسرة من سكان المناطق الريفية ، وتحسين فرص وصول سكان المناطق الريفية إلى الأسواق القريبة ، وتوفير 75 ألف فرصة عمل جديدة لسكان تلك المناطق . يذكر أن المشروع يُعد استكمالا للمرحلة الأولى التي اكتمل تنفيذها بنجاح بنهاية العام الماضي 2016م ، التي تضمنت بناء 1415 وحدة سكنية حديثة لسكان المناطق الريفية، وتوفير مرافق البنية التحتية ذات الصلة, في حين ساهم البنك الإسلامي للتنمية في تمويل هذه المرحلة بمبلغ مائة مليون دولار أمريكي، وأن جمهورية أوزبكستان ترتبط بعلاقات تعاون وثيقة مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية منذ انضمامها لعضوية البنك في العام 2003م ، وقد بلغ إجمالي التمويلات المعتمدة من مجموعة البنك لصالح جمهورية أوزبكستان حتى تاريخه أكثر من 2 مليار دولار أمريكي

(رويترز) - قال بنك الأردن دبي الإسلامي اليوم الأربعاء إن مجلس إدارته دعا لاجتماع هيئة عامة غير عادي لبحث قرار تغيير إسم البنك إلى صفوة الإسلامي أو اسم آخر يتوافق عليه.

وأضاف البنك في إفصاح له على موقع البورصة أن هدف الاجتماع هو اعطاء تفويض لمجلس الادارة للقيام بالإجراءات اللازمة لتغيير الاسم.

كان البنك قد أعلن في يناير كانون الثاني أن شركة الاتحاد الإسلامي للاستثمار أتمت شراء نحو 9.794 مليون سهم من رأسمال البنك.
وبهذا أصبحت ملكية الاتحاد الإسلامي نحو 48.79 بالمئة من رأسمال الأردن دبي الإسلامي.

(الدولار = 0.709 دينار أردني)

الصفحة 1 من 349

 

ashkra economec1125

 

60r8s90j

 

jjbb2012210 copy