الاكثر قراءة...

عالم الصيرفة الاسلامية

مجلة الصيرفة الإسلامية- اجمع الخبراء المشاركون في ملتقى توطين الصيرفة الإسلامية المنعقد على فعالية هذه النوع من المعاملات البنكية لإنقاذ الاقتصاد الوطني من الأزمة التي يتخبط فيها.

المتدخلون في الملتقى الذي نظمه النادي العلمي لولاية سطيف بالاشتراك مع منظمة الإعجاز العلمي، أكدوا على أهمية الصيرفة الإسلامية التي أضحت مطلبا عاميا لدى اكبر المؤسسات البنكية في العالم.

وحسب الوزير السابق والخبير الاقتصادي بشير مصيطفي فإن آخر التقارير الصادرة عن المؤسسات العالمية المختصة في التصنيف البنكي لاسيما مؤسسة "ستاندر اند بورس" تقول بأن حجم الصكوك الإسلامية المتوقع في سنة 2018 سيبلغ 80 مليار دولار، بعدما بلغ سنة 2017 ما قيمته 65 مليار دولار أي في سنة واحدة ارتفع حجم المخزونات في الصيرفة الاسلامية بـ15 مليار دولار وهذا في منتج الصكوك فقط، ما يؤكد قيمة هذه الصيرفة التي فرضت نفسها بقوة، ومن المتوقع بعد سنة 2030 أن تكون السوق الأولى في العالم.

وبالنسبة للجزائر التي هي في حاجة ماسة لتمويل الاستثمارات يقول مصيطفى بأن البنوك تعاني من قلة السيولة وبالتالي هناك فسحة في الصيرفة الاسلامية، لأن لديها مزايا تنافسية لاستقطاب ادخار العائلات والشركات.

من الجانب التشريعي، أبدى المجلس الإسلامي الأعلى عن طريق رئيسه أبو عبد الله غلام الله مسايرته لهذا التوجه لتفعيل دور البنوك كي تستوعب الكتل النقدية الموجودة في السوق والتي يتحكم فيها الاقتصاد الموازي مع تحويل هذه الكتل إلى مواد منتجة بعيدا عن الربا، فبإمكان الزبون أن يودع ماله في البنك للدخول كشريك في الاستثمار والفائدة تعود على الزبون والبنك والمستثمر وبهذه الطريقة يمكن تفعيل الاقتصاد الوطني.

وحسب الخبير الاقتصادي احمد بوجلال فإن المالية الإسلامية أثبتت فعاليتها وهي الآن متواجدة بـ75 دولة وتُدرس في كبريات الجامعات العالمية.
@ echoroukonline 2018

مجلة الصيرفة الإسلامية- قال محمد البلتاجي رئيس الجمعية المصرية للتمويل الاسلامي إن حجم الصيرفة الاسلامية في مصر بنهاية 2017 بلغ نحو 240 مليار جنيه بمعدل نمو قدره 16% عن عام 2016، مشيراً إلى أن الصيرفة الاسلامية تمثل نحو 6% من حجم أعمال البنوك في مصر.

قال محمد البلتاجي رئيس الجمعية المصرية للتمويل الاسلامي إن حجم الصيرفة الاسلامية في مصر بنهاية 2017 بلغ نحو 240 مليار جنيه بمعدل نمو قدره 16% عن عام 2016، مشيراً إلى أن الصيرفة الاسلامية تمثل نحو 6% من حجم أعمال البنوك في مصر.

وأوضح رئيس الجمعية المصرية للتمويل الاسلامي أن حجم ودائع عملاء الصيرفة الاسلامية قُدر بـ 205 مليار جنيه بنهاية ديسمبر الماضي، لتستحوذ على 6.5% من حجم ودائع عملاء القطاع المصرفي، لتحقق نمواً قدره 16% عن الفترة المقارنة من عام 2016.

وأضاف البلتاجي أن حجم التمويلات المتوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية سجل180 مليار جنيه في نهاية العام الماضي، فيما أشار إلى أن عدد فروع البنوك التي تُقدم خدمات الصيرفة الاسلامية تبلغ 232 فرع تمثل 6.2% من حجم فروع الجهاز المصرفي بالسوق المحلية، محققة نمواً قدره 9% عن نهاية 2016.

وعن حصص البنوك التي تعمل في تقديم خدمات الصيرفى الاسلامية والبالغة نحو 14 بنك من بينهم 11 بنك يمتلكون رخصة لمزاولة النشاط المصرفي الاسلامي إلى جانب النشاط البنكي التجاري.. أكد البلتاجي أن بنك فيصل الاسلامي المصري يستحوذ على 35% من حجم أعمال الصيرفة الاسلامية في السوق المحلية يليه بنكي البركة ومصر ليستحوذان على 20% حصة سوقية لكل منهما، فيما يستحوذ مصرف أبوظبي الاسلامي على حصة سوقية من حجم الاعمال المصرفية المتوافقة مع الشريعة تُقدر بـ 15%.
© أموال الغد 2018

مجلة الصيرفة الإسلامية- أعلن بنك أبوظبي الأول، أكبر مصرف في دولة الإمارات، أنه سيعقد اجتماع جمعية عمومية في 25 الجاري، للنظر في مقترح مجلس الإدارة بشأن توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 70% من رأس المال.
كما ستناقش الجمعية تفويض مجلس الإدارة لإصدار سندات قرض من أي نوع أو صكوك إسلامية غير قابلة للتحويل إلى أسهم بموجب البرامج القائمة حالياً، بما لا يتجاوز 7.5 مليارات دولار، أو تحديث أي برامج تمويل حالية، أو إنشاء أي برامج تمويل أخرى.

كما تناقش الجمعية أيضاً تقرير مجلس الإدارة عن نشاط البنك ومركزه المالي عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر الماضي، وتقرير مدققي الحسابات الخارجيين عن الفترة ذاتها.

© البيان 2018

مجلة الصيرفة الإسلامية- أعلن بنك دبي الإسلامي عن نجاحه في تسعير إصدار لصكوك ممتازة غير مضمونة بقيمة مليار دولار مع أجل استحقاق يمتد لخمس سنوات ينتهي بتاريخ 6 فبراير 2023.
ويندرج الإصدار ضمن برنامج الصكوك من بنك دبي الإسلامي الذي يبلغ 5 مليارات دولار أميركي ويحمل معدل ربح 3.625%.

وهو أول صفقة صكوك كبرى مقومة بالدولار الأميركي في دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2018، تعيد فتح باب أسواق التمويل ورأس المال المؤسسي الإقليمية، تماماً كما حصل في العام الماضي. وتعكس هذه الصفقة بوضوح استمرار الطلب القوي على الائتمان من بنك دبي الإسلامي، وكذلك الثقة الكبيرة التي يضعها المستثمرون العالميون في أكبر بنك إسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتم إنجاز الإصدار على إثر سلسلة من الاجتماعات مع مستثمرين بآسيا، وحملة ترويجية مرتبطة بالإصدار عقدت بلندن في 29 يناير. واستقطب الإصدار ما يفوق 120 طلباً من قاعدة متنوعة من المستثمرين كجزء من طلبات شراء بلغت قيمتها 1.83 مليار دولار، محققاً تغطية بنحو الضعفين للاكتتاب. وسوف يحمل الصك الإدراج المزدوج في كل من البورصة الإيرلندية وناسداك دبي.

وتم الإعلان عن أفكار السعر الأولي عند حدود 130 نقطة أساس MS+ للمستثمرين في الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت الإمارات الثلاثاء 30 يناير 2018. وتم تشديد السعر الاسترشادي الأولي أكثر من ذلك على إثر الطلب القوي الذي شهدته الصفقة.
ومع بلوغ السعر الاسترشادي النهائي 115 نقطة أساس MS+، تم تسعير الإصدار لاحقاً عند معدل ربح بلغ 3.625% (115 نقطة أساس MS+)، عند التشديد النهائي لتحديد السعر الاسترشادي، وهو ما يمثل الطلب القوي للحصول على صك بنك دبي الإسلامي.

وقال الدكتور عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي: هذه هي المرة الثانية التي يطرح فيها بنك دبي الإسلامي صكوكاً ممتازة بقيمة مليار دولار في السنوات الأخيرة على نحو فعال، كما أنها أول صفقة في عام 2018، وتمثل إعادة فتح السوق في دول مجلس التعاون الخليجي.

ويتجلى اهتمام المستثمرين الكبير من جميع أنحاء العالم بوضوح من خلال الاكتتاب القوي والواسع الذي لا يعكس فقط جاذبية بنك دبي الإسلامي كمصدر ائتمان عالي الجودة وحسب، بل أيضاً مرونة سوق الصكوك بشكل عام».
تفويض

تم تفويض بنك ايه بي سي، ودبي الإسلامي، وأبوظبي الأول، وإتش إس بي سي، وجي بي مورجان، وشركة كيه إف إتش كابيتال، ومصرف الشارقة الإسلامي، وستاندرد تشارترد، للعمل بصفة مدراء اكتتاب مشتركين ومسجِّلي اكتتاب مشتركين للإصدار.

© البيان 2018

مجلة الصيرفة الإسلامية- أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي، أمس، إطلاق أول منصّة رقمية في المنطقة تركز على موضوع التمويل الشخصي، حيث تتيح لمستخدميها فرصة تبادل الأفكار والمعلومات والنصائح، سواء مع نظرائهم أو الخبراء.
وصُممت منصة «MoneySmart» وفقاً لأعلى المعايير بهدف توفير تجربة تفاعلية استثنائية، كما أنها تمّكن المستخدمين من نشر المقالات والمدوّنات والنصائح والتعليقات، حيث سيحصلون في المقابل على نقاط مكافأة نقدية نظير مساهماتهم. وستدعم المنصّة مستخدميها بمجموعة من الخبراء المستقلين لتقديم النصائح والاستفادة من خبراتهم. ويأتي إطلاق هذه المنصّة بالشراكة مع بنك فيدور الألماني، الذي سبق وأن قام بتدشين منصّات مشابهة في أوروبا.

انفتاح

وقال فيليب كينغ، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في المصرف: تعزز المنصة مفهوم الانفتاح في مجال التمويل الشخصي، وهي تتسق تماماً مع رؤية المصرف المتمثّلة في توجيه أفراد المجتمع إلى المسار الصحيح لاتخاذ القرارات المالية المناسبة. وتهدف المنصّة إلى دعم أفراد المجتمع الرقمي من خلال مناقشة القضايا والمشاكل المالية وتبادل النصائح والخبرات إلى جانب إيجاد الحلول الملائمة.

وأضاف: يمكن لجميع الأفراد الوصول إلى المنصّة الرقمية من أي مكان، وهي مصممة لدعم الأفراد على وجه الخصوص وتعزيز مشاركتهم في العديد من جوانب الحياة العصرية المرتبطة بموضوع التمويل الشخصي، بدايةً من النصائح الذكية حول التوفير أثناء السفر، وصولاً إلى القرارات المصيرية مثل الاستثمار في مشروع، أو شراء بيت، أو إدارة الأموال والديون.
يأتي إطلاق المنصّة استجابةً للطلب المتزايد، خاصّة من جيل الألفية ممن تراوح أعمارهم بين 17-35 عاماً، على الخدمات الرقمية في مجال التمويل الشخصي. وتقدم لأعضائها حصراً مجموعة من الصفقات والخصومات المقدمة من قطاع الشركات والأعمال بالإمارات.

© البيان 2018

مجلة الصيرفة الإسلامية- يعتزم مجلس الخدمات المالية الإسلامية وضع إرشادات أكثر تفصيلا بشأن شبكات الأمان المالية للمساعدة في مواءمة القواعد الإسلامية مع النظم القانونية القائمة في الوقت الذي يعزز فيه المجلس العلاقات مع الجهات الرقابية المالية.

ويسعى مجلس الخدمات المالية الإسلامية ومقره ماليزيا، وهو أحد الكيانات الرئيسية المعنية بوضع المعايير في قطاع التمويل الإسلامي، لإلقاء الضوء على مسائل مرتبطة بالتعاملات المتوافقة مع الشريعة في مجالات مثل الإفلاس.

تلك الجهود مهمة في الوقت الذي يتوسع فيه التمويل الإسلامي في أسواق قائمة وجديدة، في حين تخضع المعاملات لتدقيق شديد بسبب المخاطر المتعلقة بعدم التوافق مع الشريعة.
وقال الأمين العام بالإنابة لمجلس الخدمات المالية الإسلامية زاهد الرحمن خوخر "قريبا، يعتزم مجلس الخدمات المالية الإسلامية بدء العمل على تقديم إرشادات أكثر تفصيلا بشأن تطبيق الركائز الأساسية لشبكة الأمان المالية للتمويل الإسلامي".

وقال خوخر إن هذا قد يشمل العمل على بلورة المزيد من التفاصيل بشأن التأمين على الودائع في جدول أعمال المجلس لعام 2018، في حين قد يجري استكمال العمل بشأن تسوية المنازعات والإفلاس في وقت لاحق.
وسعى مجلس الخدمات المالية الإسلامية خلال السنوات القليلة الأخيرة إلى بلورة إرشادات أكثر تحديدا لعضويته التي تشمل حاليا 75 جهة رقابية وطنية.

وفي الشهر الماضي، وافق مجلس الخدمات المالية الإسلامية على انضمام ثمانية أعضاء جدد، من بينهم هيئة السوق المالية السعودية وسوق أبوظبي العالمي وهيئة الرقابة المالية الاتحادية الألمانية بافين.

وقال خوخر إن نصف ورش العمل المتعلقة بالتطبيق التي سينظمها مجلس الخدمات المالية الإسلامية في 2018 ستُعقد في دول إفريقية.

وأضاف "نعمل مع هؤلاء الأعضاء ونسعى لتلبية احتياجات أسواق التمويل الإسلامي الناشئة تلك في خطة عملنا وأنشطتنا".
(رويترز)

الصفحة 1 من 354

 

ashkra economec1125

 

60r8s90j

 

jjbb2012210 copy